"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
اعترف إني سيئة جداً في التواصل
عفا الله عني وأصلحني وأشكر الله على شخص أدرك ذلك مني ولم يقطعني وشخص إذا تواصلت معه بعد طول غياب لم يعاتبني فالله وحده يعلم مافي القلوب وماتخفيه الأرواح خلف الصمت
أحب أن أستشعر نعمة ربي، واستذكر الأيام الصعبة التي بفضله تيسّرت وأشرقت، يزيدني ذلك يقيناً وانشراحاً، بأن كل شيء نخافه ونكرهه قد يجعل الله فيه خيراً كثيراً، فلا نكره ولا نخاف، لطفُ الله يحيطنا من كل جانب❤️ الحمدالله ❤️
مع زحمة الحياة.. لا تنسى البديهيات
أشياء لازم نتذكرها دائماً:
اللطف قوة، واللطيف ذكي
سلامك الداخلي أغلى من ألقاب العالم
اليوم "العادي" نعمة
المسرات الصغيرة تقود لحياة كبيرة
"كل ما فاتك.. ليس لك"
لست في سباق مع أحد
" سلوانـا ياربّ أنَّ عطاءك أوسعُ مما نتوقُ إليه ، و أنَّ جبرك يُنسي ما سلف ، و أنّ معيَّتك تُطمئنُ ما فينا من وجل ؛ يا ربّ يسّر لنا السّبيل و ارزقنا الخيرة و الرّضا " .
الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو القائل "الرزق نوعان: رزق تطلبه، ورزق يطلبك" ويشرح بأن الرزق الذي يطلبك سيأتيك ولو على ضعفك، بينما الرزق الذي تطلبه لن يأتي إلا بسعيك، وهو أيضاً من رزقك، فالأول فضل من الله والثاني عدل منه.