ولا شهيدًا للسعودية إلا رحمته وغفرت له
ولا مرابطًا على ثغورها إلا حفظته ونصرته
ولا مخلصًا لها إلا أعليت شأنه
ولا عدوًا لها إلا خيّبت مسعاه
ولا حاسدًا لخيرها إلا رددت كيده في نحره
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزّع عليه من الرضا والرحابة
الآدمي يسعى على الأرض إحسان
والله يشرّع في السماوات بابه
الدعوة اللي أدعي بها كل الأحيان
مرّة قريبة، ومرّة أبعد سحابة
ما غرّ منها قلب مؤمن ولا لسان
والبارحة عيّنتها مستجابة
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واحلل عقدة من لساني واجعلني ممن أحببتهم في الأرض وفي السماء يا رب
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
اللهم أرحم أمي وأغفر لها واجعلها في ظل ظليل
اجعل عن يمينها وعن شمالها نورا حتى تبعثها آمنة مُطمئنة اللهم طيب ثراها وأكرم مثواها ومأواها
اللهم اجمعني بها في الفردوس الأعلى يا أكرم الأكرمين
الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات ثم انتصارات أنت لا تدري ماذا سيغير بك الابتلاء الذي تعيشه الآن وماذا سيفتح لك من أبواب الخير التي قد لا تخطر لك على بال
البدايات المؤلمة نهاياتها مشرقة وستدرك ذلك يومًا ما
مع كل خبر وفاة أي حاكم خليجي، يطري على بالي لحظة خبر وفاة الملك عبدالله الله يرحمه، ويرجع معي نفس شعور هذيك الفترة وكيف كانت الأيام ثقيله علينا كسعوديين، و إلى يومكم هذا أتذكر ذاك اليوم بكل تفاصيله وكأنّه أمس، كان يوم ثقيل وكئيب وحزين جدًا جدًا بشكل ما ينوصف، الحزن كان معبي شوارعنا وبيوتنا و وجيهنا ..
الله يرحم الملك عبدالله والشيخ حمد وكل حكام الخليج والله يطول بعمر الحي منهم ويخليهم لنا.