الآية رقم 48 من سورة الطور.
ربنا بيقول فيها:-
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
الآية دي فيها طمأنينة عظيمة جدًا.
كأن ربنا بيقول:
اصبر على ما يحدث لك، حتى لو لم تفهم الآن لماذا يحدث هذا، وحتى لو طال الانتظار، وحتى لو كان الطريق أثقل مما توقعت…
والأجمل أن الآية مش بتقول: اصبر لأن الأمر سينتهي سريعًا، لا...
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
فحتى لو مش عارف امتى هيتغير الحال، يكفي أنك تعرف أنت مع مين في الطريق دا.
ممكن تتأخر الإجابة، ممكن يتغير الطريق، وممكن لا يأتي الأمر بالطريقة التي نتمناها…
لكنك لست متروكًا وحدك.