تقولهم عن وحدة الاسلام والمسلمين يقولون انت مع ايران
تقولهم العدو الاكبر هو اسرائيل ومن والاهم يقولون انت مع ايران
تقولهم عن القرآن والسنه يقولون انت مع ايران
تدعي حق اخوانك المستضعفين يقولون انت مع ايران
؟؟؟؟
بعض الناس إذا سمع آية أو حديث،او شخص يتكلم عن الإسلام لا يناقش الفكرة بل يصرخ فوراً: "اخونجي".. المسلم من الطبيعي أن يتكلم بكلام الله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
فحين تعجز عن مناقشة الكلام، أسهل طريق هو تشويه المتكلم.. هذا نهج بعض الناس للأسف!
بسم الله الرحمن الرحيم
من الغريب أن العالم كله يتفهم أن الدول قد تتحدث عن أمريكا بلغة دبلوماسية، وتصفها بالصديقة، وتثني عليها علناً رغم أن أمريكا هي رأس البلاء على هذه الأمة، وسجلّها في دماء المسلمين أوضح من الشمس. تحتل، تقصف، تدعم الطغاة، وتحمي إسرائيل.
ولا أحد يخرج كل مرة ليصرخ: كيف تمدحونها؟ وكيف تجاملونها؟ لأن الجميع يفهم أن في السياسة شيئاً اسمه خطاب ((دبلوماسي)).
جميل.. أتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ؟
عندما فعل الاخضر شيئاً مشابهاً مع إيران، لا من باب التطابق العقدي بل من باب ((الدبلوماسية)) بحكم أن الإيرانيين يدعمونهم وهم "محاصرين"، انقلب كثيرون عليهم فوراً، وكأن الدبلوماسية حلال على الدول وحرام عليهم!
المشكلة أن هناك من يريد من ح.س أن تقاتل وحدها، وتجوع وحدها، وتُحاصر وحدها، ثم لا يكتفي بذلك، بل يريد منها أيضاً أن تتكلم باللغة التي تعجبه هو، لا باللغة التي تفرضها المعركة.
يريد منها أن تدفع الثمن كامل، ثم يراقب تصريحاتها وهو يدور الزلة على اخوانه، لا يفهم معنى أن تكون في قلب المذبحة، وتحت الحصار، وفي مواجهة عدو مدعوم من أكبر قوى الأرض.
والحقيقة أن من يُحاصَر ويُقاتَل ويُستنزَف، لا يُطلَب منه أن يخوض المعركة بلا سند ثم نزايد عليه من بعيد.
{وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ}
الارض محتلة من 78 سنة..
فهل استنصرتموهم؟
Open Incitement Against Our Mothers in the West Bank!
The extremist “Ben-Gvir” threatens mothers in the West Bank, vowing that their children’s fate will be “the gallows.” He asserted that the occupation will not bow to international pressure to halt these racist laws.
Itamar Ben-Gvir celebrates inside the Knesset after the passage of the “execution of prisoners” law. The occupation legalizes the death penalty against Palestinian prisoners behind bars.