رجل فلسطيني استطاع توثيق جريمة كبيرة قبل لحظات في فلسطين المحتلة
لحظة قيام المستوطنين الاسرائيليين باعتراض سيارة الإسعاف وضرب المسعفين ومنعهم من الوصول إلى الجرحى الفلسطينيين
إرهاب لا يتوقف ..
المشكلة أن العالم ما زال متساهلًا مع إسرائيل أكثر من اللازم .
العالم لم يغضب من إسرائيل بالقدر الكافي .
سأستمر في قول الحقيقة عنهم، وفي تذكير العالم بوجعهم ... ما دمت قادرًا على الكلام .
وُجدت هذه العظام مع الهوية شمال غرب غزة.. على طريق البحر الذي كان طريقا للموت في المساعدات.
هذا ما تبقى من جثمان شاب.. كان يحاول النجاة بكيس طحين فاستشهد.. واختفت اثاره.. حتى وُجدت العظام وهوية بهذا الشكل !
حين تغيب المياه النظيفة ويضيق المأوى، تصبح الأمراض وجهًا آخر للحرب .
58 ألف إصابة بجدري الماء تنذر بكارثة صحية تتفاقم يومًا بعد يوم .
من نجا من القصف، يواجه اليوم خطر الوباء .
خالد الأشرم طالب في الصف السادس في مدرسة السوافير غرب مدينة غزة، بينما كان يجلس على مقعده الدراسي، أطلقت عليه عصابات الاحتلال نيران مباشرة..رصاصةٌ تخترق يده وتستقر في رسغه.
يعني حتى عندما يحاول أطفال غزة أن يتجاوزوا الألم ويطلبوا العلم على الرغم من الأوضاع الصعبة جداً، يلاحقهم المجرمون في كل زاوية..محميين من نظام دولي يحدثنا بعد ذلك عن حقوق الطفل والمرأة المنتهكة -حسب معاييرهم - في شريعة ربنا.
وسط حزن يخيم على غزة ..
موكب جنائزي لعائلتي أبوشريعة والحساينة يجوب شوارع غزة الان لتشييع 112 شهيدا من أصل 308 شهداء قتلتهم اسرائيل خلال مجزرة نفذتها الطائرات الحربية على منازلهم في حي الصبرة بغزة .
لا أمن ولا أمان
استقرت الرصاصة في يده.. إصابة الطالب خالد الأشرم من الصف السادس الأساسي، بنيران مباشرة أطلقتها قوات الاحتلال على مدرسة السوافير غرب مدينة غزة.