الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بفضل الله وتوفيقه، تم مساء أمس في دولة الامارات ، عقد قران ابني عون على كريمة الاستاذ إبراهيم النعيمي.
نسأل الله العلي القدير أن يبارك لهما ويجمع بينهما على خير، وأن يرزقهما السعادة والتوفيق والمودة والرحمة، وأن يجعل حياتهما مليئة بالخير والبركة
دول الخليج والاردن دعت العراق لمنع العدوان الذي يصل لهذه الدول من الاراضي العراقيه ومصدره الميلسشيات العراقيه المواليه لايران.
لايمكن لهذه الدول ان تدفع ثمن عجز الحكومة العراقيه عن منع عدوان الميليشيات.
للاسف حكومة العراق اضعف من ميليشيات ايران وحق المعتدى عليه الرد.
ايران فاوضت امريكا قبل اسابيع وايضا قبل شهور ولم تكن فلسطين جزء من مطالبها،وسيتكرر الامر في اي مفاوضات قادمة.
ايران تفاوض لحماية مصالحها وفي فترة العدوان على غزة لم تطلق صاروخا لاجل غزة بل لاسباب تخصها.
نتمنى على مناصري ايران الطلب منها ان تكون فلسطين على اولوياتها التفاوضية،،،
ان دافعت عن الاردن ورفضت عدوان الفرس فانت صهيوني مساند لاسرائيل
وان هتفت لايران ودعوت لها بالنصر وصواريخها تستهدف الاردن فانت مناصر لفلسطين وداعم للمقاومة.
معادلة غريبة تحاول بعض القوى فرضها علينا ويرفضها الاردنيون الذين يقفون ضد كيان الاحتلال ويدافعون عن وطنهم وحياة الاردنيين.
اتباع الميليشيات يمارسون الارهاب والتضليل
فانت مع الصهيونية اذا رفضت العدوان الايراني على بلدك
و لان ارتباطتهم الخارجية تمنعهم من ادانة العدوان على الاردن يدخلون الموقف من اسرائيل وكأننا نختلف على العداء لكيان الاحتلال.
رفض المشروع الصهيوني لايعني السماح للفرس باستباحة بلادنا،،
ايران تشتكي على الاردن لانه يمنع الموت وصواريخ الفرس عن شعبه وتهدد بقصف منشأت طاقة ومياه اردنية،،
يغيظهم فشلهم في اختراق الاردن وبناء ميليشيات حتى نكون ساحة لتفوذهم مثل دول حولنا.
هل المطلوب ان نتظاهر نصرة للفرس وندعو لهم بالنصر وهم يعتدون علينا ونصدق اكذوبة نصرة فلسطين؟!!
كلمات ممهمة من انور قرقاش مستشار الرئيس الاماراتي يعبر عن قناعة لدى دول الخليج ستترك اثارا مهمة بعد انتهاء العدوان الفارسي عليها:" لقد كانت دول الخليج سندا للجميع في اوقات الرخاء فاين انتم اليوم في زمن الشدة"
هذا ليس حديثا عاطفيا بل محصلة تجربة كبيرة لمواقف دول وجهات خذلت الخليج
علي لاريجاني قال اليوم ان الدول الاسلامية لم تقف مع ايران الا حالات قليلة،وهذا اعتراف سببه ان شعوبا عربية تدعو بسقوط نظام الخميني لانها ذاقت الموت والعذاب على يد الحرس الثوري ولان ايران تعتدي اليوم على شعوب عربية.
اما ايتام ايران فهم الخائفون اليوم من سقوطه ويقفون ضد امتهم،،،
من يفرح ويشمت عندما تدمر صواريخ الفرس منشأت او تقتل وتصيب بشرا في الامارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين والاردن وعمان ويرى في هذا العدوان انتصارا ونصرة لفلسطين فان لديه مشكلة كبرى لاتختلف عمن يفرح او يقبل عدوان اي عدو اخر على اي ارض عربيه.
هذا الفرح بالعدوان اسبابه معلومة،،
الارض الاردنية مقدسة وهي القضية الاولى عندما تتعرض لعدوان فارسي،وسلامة الاردنيين اولا واخيرا، ومن يقبل للاردن ان يتعرض للعدوان وينحاز الى المعتدي تحت اي مبرر لديه مشكلة كبرى في موقفه من الاردن ايا كانت جنسيته.
مادام عدوان ايران قائما فالاردن وسلامة اهله اولا وثانيا واخيرا،،،،
من يرى ان نظام الخميني يمثله ويحقق احلامه وهو يحمل جنسية الدول التي تتعرض لعدوان ايران فالطريق مفتوح ليلتحق بالحرس الثوري وليذهب الى طهران ليدافع عن نظام قتل العرب في العراق وسوريا واليمن عبر ميليشيات الولي الفقيه
عندما يتعلق الامر بامن الاردنيين والاردن فلا يقبل الا الموقف المنحاز للاردن واهله وجيشه،اما المواقف منزوعة الدسم والعبارات الدبلوماسيه وانصاف المواقف فلها تفسير اخر من القوى السياسية والجميع.
ايران تواجه امريكا واسرائيل دفاعا عن سلاحها وبقاءها ولرفع العقوبات وليس دفاعا عن فلسطين
الذين يصرخون نصرة لايران ويتمنون دمار بلادنا ليسوا مغرمين بايران بل حاقدون على بلدان يحملون جنسيات بعضها او عاشوا في خيرات بعض اخر.
هذا المعسكر هو معسكر التضليل ايام العدوان على غزة الذي سوق وهم النصر وحولوا دماء اهل غزة اداة لجمع التبرعات ليكتشف الناس كذبهم وان غزة محتلة ومدمرة
أي مواطن او مسؤول، فلسطيني او أردني ، يقبل "التهجير " ، او يروّج له ، او يمارسه ، او يدعو اليه، مهما كانت مبرراته، وتحت اي سبب او ذريعة، مشكوك في وطنيته وإنسانيته وأخلاقياته، ويجب ان نتعامل معه بما يستحقه من رفض، وبما يناسبه من ازدراء ، الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينين .