بمقدم الإجازة الصيفية؛ نناشد الطلاب بذل الجهد البالغ لأخذ حظ وافر من العلوم الشرعية والمناشط المفيدة، كما نناشد القائمين على هذه المراكز توفير الفرص لطلاب هذه العلوم.
وكذلك؛ ندعو أسر الطلاب إلى شحذ هممهم ، كما ندعو الموسرين إلى الدعم السخي لهذه المراكز، والله يعوضهم جميعا أفضل الأجور.
وزارة التعليم الموقرة
قبل قليل احد الطلاب يقوم ببث مباشر في منصة تيك توك من احد الفصول الدراسية وربما المشاهد المبثوثة من محافظة مسقط يظهر في البث بين الحين والآخر احد الفصول المدرسية وساحة مدخل المدرسة يرافقه حديث لايليق بالطلاب والبيئة المدرسية ويظهر البث كذلك وجود الهواتف لدى العديد من طلبة المدرسة.
الأمر الذي يدق ناقوس الخطر بمدى خطورة الهاتف بين الطلاب راجين تقصي الأمر حتى لا تتفشى هذه الظاهرة بين مدارسنا.
مع العلم بأنني قد التقطت صورا لهذا البث من زوايا مختلفة وطرحي لهذا الموضوع حرصا على المصلحة العامة.
@EduGovOman
"أشياء تعلمتها بعد 40 سنة"
لا تعلن الخبر قبل اكتماله
ستنجو لكن لن تعود كما كنت
الناس فترات، لا تتعمق ولا تتعلق
لا تراعي شعور الناس وتنسى قلبك
يومك العادي هو حلم شخص ثاني
لا تهدر طاقتك في مكان لا يستحقك
عدو الإنسان توقعاته
لا تصدق ملامح الناس العبرة داخلية
يؤجل الله أمانينا لكن لا ينساها
مع أخي الكريم المكرم د. عامر المطاعني @DrAlmatani
لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه ..
إلا دينكم إذا نقص ..
وعقيدتكم إذا ثلمت ..
وتقصيركم مع الله ..
وتدنيس الخلوات ..
وانتكاسة القلب بعد ثباته ..
وأما ما دون ذلك فهو دون ومؤقت يمضي بالتجاوز وحسن العبور .. وعابر سينسى مع الزمن .. وما كان الله سيبقى لك وما كان لغير وجهه فزائل لا محالة ...
ينبغي أن يشترك في العناية بالقرآن الكريم جميع أصحاب التخصصات العلمية، فعلى كل منهم أن ينافس فيه في مجاله؛ فإن عطايا القرآن في حياة البشر لم ولن تقف عند حد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فنناشد أمة القرآن جميعًا أن تبذل في ذلك كل غالٍ ونفيس، وما أصدق نصيحة من قال:
فاستلهموا القرآن فهو منارةٌ
تهدي الزمانَ إذا الزمانُ تعامى
لا تسعد الدنيا إذا لم تتخذ
من هديه الدستورَ والأحكاما
والله ولي التوفيق.
#القرآن_وبناء_الإنسان
أول من خوطب بالقرآن الكريم هم العرب الأميون الذين كانوا أغرق الناس في الضلالة، وأبعدهم عن الرشد والهدى، فحوّلهم إلى أمة فذّة ما بين الأمم، اهتدت بهم الشعوب، وتابعتهم عليه الأمم، فكانوا للإنسانية قادة رشد وهداية. صدق فيهم قول الله تعالى: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". ثم أشار بقوله: "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ" إلى الأمم التي اهتدت بهداهم، فكانت لهم أصدق أخوة وأخلص أتباع، ونافسوا العرب في ريادة معالم القرآن، وارتقوا بلغته وآثروها على لغاتهم، فصنّفوا المصنفات البديعة في شتى فنونها، واستماتوا في الدفاع عن صوابها، حتى إن منهم من استُشهد في سبيل ذلك، كما كان من قصة سيبويه الفارسي
الذي حرص على سلامة لغة القرآن من أن تلحقها أية شائبة، حتى ذهبت روحه في سبيل ذلك.
#القرآن_وبناء_الإنسان
أكبر حدث في التأريخ هو إنزال هذا الكتاب العزيز الذي بصّر العقول من عماها، وشرّف المهتدين به بوصلهم بالحضرة الربانية، وبصّرهم بألغاز الحياة، فبيّن لهم من أين جاء الإنسان، وإلى أين ينتهي، وما يجب عليه من العمل بين المبدأ والمنتهى. فكان كما وصفه الله تعالى: "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ".
#القرآن_وبناء_الإنسان
نهنئ إمارة #أفغانستان الإسلامية بخطوتها المسددة للتخلص من جميع معاملات #الربا، ليكون اقتصادها إسلاميا خالصا.
وندعو جميع الدول الإسلامية ومؤسساتها المالية إلى اقتفاء هذه الخطوة المباركة لتكون معاملاتها كلها طاهرة، يرضاها الله ورسوله والمؤمنون.
التصعيد الصهيوني ضد #غزة وأهلها مستمر، القصف اليومي يحصد المزيد من الشهداء كل يوم يُضاف لذلك سياسة خنق القطاع بشكل كبير جداً، الجوع والعطش يتهدد عشرات الآلاف من الأسر النازحة، وصيف حار ينتظر الغزيين يترافق معه انتشار الحشرات من الآن في خيام مهترئة..
واقع غزة الإنساني واقع مؤلم يستدعي من الجميع بذل كل الجهود سياسيا واعلامياً وإنسانياً لإسناد ودعم أهلها الصابرين الثابتين..
لطفك بهم يا الله
ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر المظلومين.
ماذا لو استيقظنا على خبر تدمير المسجد الأقصى؟
ليس بسبب كارثة طبيعية، بل الفصل الأخير في مخطط بدأ منذ عقود
هل حماية المقدسات مرهونة بالاتفاقيات الدولية؟ أما أننا بحاجة لاتخاذ مواقف حاسمة؟