لا نقول إلا مَا يرضى ربّنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجزه خير ما جزيت حاكماً عن شعبه ، اللهم إنا نشهدك أنه كان خير حاكم و خير أمير وخير والد ، أعز شعبه و خدم دينه ووطنه .
رحمك الله يا والدنا .
طبعي اجنّب عن الناس و اصد
لا شفت مالا يستحق اهتمامي
في ذمتي ماهو بمعجزني الرد
انا اعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجه لها حد
قبل توصل هيبتي و احترامي
صدّي عن اللي مايبادلني الود
شيمه لنفسي و احترام لمقامي
انهالت الكثير من رسائل التهنئة بالعيد منذ العصر
على الواتس …والكثير منكم حصل له ذلك ..لكن لا اعتقد انه شعر بدفء هذه التهنئة وإنما عرف انه ( ضمن القائمة) !!! فقط لا اكثر ..والغريب أن المرسل الذي يشتكي من برودة التهاني هو من يفتعلها مع غيره ..لازالت المشاعر حيّه لدى البعض في تواصلهم وتهانيهم المباشرة لمن يحبون ويقدّرون ..فاذا لم تنقلك الأقدام للتهنئة ، نقل الأثير صوتك لمن تهنّي …ليكفي وجدانه ويشعر بالسعادة الحقيقية من ( التهنئة المصطنعة ) ..
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
إذا رأيت الرجل يتواضع فيما أوتيَ من حظّه في الدُنيا فأعلَم أنّ قَدرَه أعظَم مِمّا أُعطي .
وإذا تكبّر فيما أُعطِيَ من حظّه في الدُنيا فأعلَم إن ما أُعطي كَشفَ نقصَهُ .
الفقر مع كرم النفس
خيرٌ من الغنى مع بخلها
فلا خير فيمن اتّسع ماله وضاقت نفسه ولا ضير على من اتّسعت نفسه وضاق ماله.
ًوالقليل مع سعة النفس كثير، والكثير مع ضيق النفس قليل.
أولويات..
-في الحياة أولويات لاتؤجلها أبدا:
*الزواج
*الاستقرار في منزل خاص بك،ولوصغير
*حساب إدخاري
*تسديد ديونك
*تأهيل أفراد أسرتك على مهارات الحياة
*الترقي في العلم،وعدم التوقف عن التعلم للجميع.
*تفعيل القراءة داخل بيتك
*العمل على مشروع تجاري بسيط
*الاستعداد الدائم للآخرة.
تضحك لنا الدنيا وهي ماتبينا
ما طاوعت قبلي ثمودٍ ولا عاد
نصيحتي لحفادنا الصالحينا
نفس الفتى يبغالها حرب وجهاد
كونوا لميعاد السفر جاهزينا
ترى السفرصدفه على غيرميعاد
الزاد ناقص والسفر مقتفينا
وحنا نسافر لا شرابً ولا زاد
أبن هنــــدي
وصف ابن الرومي لشعور الفقد
عظيم و صادق :
" ستألفُ فقدانَ الذي قد فقدتَه
كإلفِك وِجدان الذي أنتَ واجدُ
على أنه لابد من لَذْعِ لوعةٍ
تهبُّ أحايينًا كما هبَّ راقدُ "