بحمد لله وفضله حصلت على درجة الدّكتوراه بتقدير ممتاز مرتفع، وبدرجة: ٩٨
وارف الشّكر لمشرفي سعادة الأستاذ الدّكتور عبد الحميد النوريّ
الذي كانت رؤيتُه العلميّة والمنهجيّة؛ عونًا لي على تحسين البحث، وتقديم الأفضل. @abdelha60524412@saeed1547@asdf334455
@mohammadalsafra أتفق؛ فالإلقاء ليس أداءً صوتيَّا فحسب؛ بل هو امتداد لتجربة الشاعر وروح قصيدته، وحين طغت أنماط إلقائية بعينها، تشابهت الأصوات وخفتت الخصوصيّة.
مقالٌ علميٌّ موفق يلفت النظر إلى أهمية الخاتمة بوصفها ثمرة البحث ومحل نتائجه، ويعالج بدقة الخلط الشائع بينها وبين المستخلص، ويقدِّم ضوابطَ نافعةً للباحثين في بناء خاتمة أكاديمية رصينة .
سعدت اليوم بمناقشة علمية رفيعة مع شيخي وأستاذي الدكتور علي القرني، عالم اللغويات الجليل بجامعة طيبة ، فكانت جلسةً عامرةً بالفكر والمعرفة، ثريةً بالتحليلات الدقيقة والأفكار الملهمة في عملٍ علمي متين ومتميز، فله خالص التقدير والامتنان. وللباحثة المتميزة أصدق الدعوات بمزيد من التوفيق والسداد، وأن تكون هذه الخطوة المباركة فاتحةَ مسيرةٍ علميةٍ حافلةٍ بالتميّز والإنجاز والعطاء
🔹
اللهمَّ ارضَ عن شيخي الأكبر أ.د.سليمان بن إبراهيم العايد، وأرضه عنك، واجزه عن العلم وأهله عامة، وعني خاصة، خير الجزاء وأوفاه!
كان، حفظه الله، يحفظ لمجلس العلم حرمته، وينزله منزلته، ولا يرضى بحال من الأحوال أن يساوى بينه وبين مجالس الأنس واللغو، فمجلس العلم عنده له بداية من تأخر عنها حُرم منه، وله آداب من أخلَّ بها أُخرج منه، وله نهاية لا بد لكلِّ جالسٍ فيه أن يبلغها، وكان يقطع بأنَّ من أعظم الجناية على العلم، أن تكون قاعة الدرس نهبًا لكلِّ عابث، وكأنها مجلس لهوٍ على قارعة طريقٍ، وكان يتمثل بقول الأول:
إذا استوتِ الأسافلُ والأعالي
فقد طابَـت منادمــةُ المنايا
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
ما الصواب إلا خطأ تَقَوَّم، وما اليقينُ إلا حيرةٌ تهذَّبت. وما المرءُ إلا تجارِب تتقلب بين عقلٍ يَختبِرُ، وقَلْبٍ يَعتبرُ. وكُلُّ نُضجٍ لم تسبِقهُ نارُ التجربة فالعثار أولى به.