خطب الشاعر خليفة بن ضحي الكتبي إحدى بنات قبيلته فطُلب منه أن يكون المهر مرتعشة وعبد، فمد الغوص وسمع به الشاعر علي بن السامان المسعودي فقال:
خوفي على الشاعر يبي مدحوبي
سمّر ويا غاصه بدون سيوبي
بييب مرتعشة وعبدٍ نوبي
فأجابه الشاعر خليفة بن ضحي الكتبي:
ما أروم أقاصد شاعرٍ مدحوبي
ضاري على الفنّة ينوح ينوبي
والشره لي يبغيه له مييوبي
إن كان عبد ولو ذهب مصبوبي
تقول أحدى الشاعرات:
"مدّوا به بسيبٍ غمري واخوفتي يسنيه "
فأجابتها صديقتها:
" يسنيه ويقلع عينه ثر من ياوي عليه؟!!
وإن كان الريل تبغينه مدّي وْسوبي عليه "
"في تقديري أن زايداً أبرز شيخ في هذا الجزء من شبه الجزيرة العربية، يتمتع بنفوذ لم يصل إليه أي من الشيوخ الآخرين منذ وفاة جده زايد».
من شهادة المقيم السياسي البريطاني في الخليج العربي بتاريخ ٢ نوفمبر ١٩٦٢
قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»