حقيقةً، يشرفني ويفخرني أن أشارك في هذا الكتاب مع الأستاذة القديرة ناديا الصمادي. وبكل صراحة، لمستُ معها توافقًا فكريًا وتحديًا أدبيًا مثمرًا، انعكس أثره في هذا العمل الذي يحمل عنوان «صوتٌ من الظلام يناديني».
يجسد هذا الكتاب مجموعة من التجارب الشخصية وغير الشخصية، التي سعينا من خلالها إلى تقديم محتوى يلامس القارئ ويثري تجربته.
نتمنى أن ينال هذا العمل إعجابكم واستحسانكم، وأن يجد صداه في نفوسكم.
شكرًا لكِ أستاذة ناديا على هذا التعاون القيّم، وعلى هذه التجربة الأدبية المميزة.