تداولت وسائل الإعلام⚠️
الإقليمية والعالمية ومنصات التواصل تفاصيل الحدث على نطاق واسع🔺
قبل صدور أي بيان أو إعلان رسمي🔺
وبدرجة لافتة من الدقة في الوصف وكأن المشهد أُعدّ مسبقاً لهذا السبق الإعلامي🔺
لكن
المفاجأة جاءت من المصدر العُماني
إذ أتى البيان الرسمي لينسف كيدهم🔺
لقاء مميز مع الباحث في التاريخ العُماني الحديث الأستاذ/ علي محاد المعشني،
تحدث فيه عن المرحلة الانتقالية بين ثورة ظفار وبداية النهضة،
وأيضاً تحدث عن طبيعة الدور البريطاني على الصعيد العسكري والسياسي في تلك الفترة،
ومدى تأثير المد القومي والصراع بين المعسكرين الشرقي والغربي على أيديولوجية ثورة ظفار،
كما تناول أيضاً بداية استقرار ظفار ما بعد الثورة، وخصوصاً المناطق الريفية،
وبداية ظهور ملامح التنمية ووصول الخدمات والتعليم والصحة واستتباب الأمن ما بعد الحرب.
https://t.co/UzM1FtmVWg