"ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مُطلق ولا نقص مُطلق. ثمّة نِعم كُتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظّم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلّب كفّيك على ما حُرمت منه، وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيره الا بالحزن و يرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه و حال قلبه وصحته و أهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا، يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا