تقضي حياتك تشرح للآخرين أدوارهم... تشرح لأبوك معنى الأبوة، ولأمك معنى الأمومة، ولأخوتك معنى السند، ولأصدقائك بإن الصداقة الحقيقية بالمواقف مو بس بالسنين، وتزرع بعدوك شرف الخصومة، وتعلم محبوبك كيف تكون أنبل أشكال المحبة، ثم يذهبون لممارسة أدوارهم مع الجميع بإستثناءك."
سمعت بودكاست يقول أفضل طريقة لإنهاء شيء هو تجويعه عدم إظهار رد فعل تجاهه
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته مع الوقت تلاقيه اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك
بالمختصر تجاهله تمامًا
هو ليه عُمر ما حد اتكلم عن احساس انك مستني تعيش ؟ يعني انت قاعد مستني ان حياتك تبدأ ومقتنع ان انت لسه مبدأتش حياتك ،بخاف اوي ان عمري يفوت واكون لسه معشتش الموضوع دا مرعب لدرجه محدش متخيلها
تسخير الله مبكي
كل مرة أتأمل في كل شيء استصعبته وشلت همه ألقى لطف الله يحيطني من كل جانب، كرمه السابغ لا ينفك عني في أحلك وأوسع أوقاتي
الحمدلله قديم الجود والإحسان
شئ مُجرب
مصداقاً للحديث النبوي
"من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
أكثر شي نادم عليه هو أني ما سببت مشاكل لأهلي وأنا صغير يعني I used to play by the rules ما أتعبهم نفس أخواني يعني عندي حس مسؤولية كبير ودرجاتي عالية وقنوع ما أطلب ولا أشكي ومعتمد على نفسي بكل شي I feel like I missed out on a lot of things
الversion القديم منك اللي قاعد تتفشخر على حسه بس هو انتهى من احداشر سنة وانت لسه موهوم انك نفس الشخص ومش عايز تطلع كل قدراتك لكن في الحقيقة انت فقدتها من الأساس
«تودُّ لو أنَّ الحياة كانت أخفّ من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية»
بمرور السنين أدركت إن مفيش أي فرق بين ٣١ ديسمبر و ١ يناير..
الفرق بينهم عامل زي الفرق بين يوم الاتنين ويوم التلات مثلاً !
الفرق الحقيقي بيبقى بين ٣٠ شعبان و ١ رمضان ، فرق في النفسية ونظام حياتك وتغيير في روتينك اليومي الممل وتزويدك بجرعة روحانيات تكفيك باقي العام..