انتهى موسم رياضي-اعلامي طويل حاولت معكم ان نغطي اكبر قدر ممكن لشغف وقصص الكرة السعودية داخل المملكة وخارجها، اللعبة الاولى في بلادنا والتي تستحق الكثير من الاهتمام الإعلامي.
إن اصبت فذلك من فضل الله علي وإن اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، شكراً لكم ولكلماتكم الطيبة خلال الرحلة ❤️
دائمًا يجي في بالي سؤال:
كيف أعرف أن المدرب فعلًا مدرب جيد؟ ومتى أقدر أحكم عليه بشكل عادل؟
مدرب حقق بطولات مع أكثر من نادٍ، ثم يروح لفريق آخر ويفشل.
هل الفشل بسبب المدرب؟ أم لأن اللاعبين ما استوعبوا فكره وطريقة لعبه؟ أو أن المشكلة في عوامل أخرى؟
وش معياركم للحكم على المدرب؟
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
يغادر المنتخب السعودي كأس العالم من دور المجموعات.
مشهد مخجل جداً جداً جداً لكرة القدم السعودية في هيوستن.
فشل جديد يكتب على المسرح العالمي، وحان الوقت لإتخاذ قرارات كبيرة حول اتحاد القدم.
0-0 في ملعب هيوستن.
#السعودية_الراس_الاخضر#FIFAWorldCup
ما نبي نسمع واحد يقول تقليص عدد الاجانب
محرومين من المنتخب لا تحرمونا الدوري بعد
هذولا اشباه لاعبين ..
نبي عدد الاجانب مفتوح واللي يشوف نفسه لاعب ولا هو قادر ينتزع فرصته يروح يحترف لو بالدوريات الخليجية ..
تفرق معك كثير بطولة ؟
بمعايير الهلال اللي أعرفها لا
غيرك لحظة فوزه ببطولة راح يبالغ في إحتفاله بها ويطلق عليها مسميات عديدة ويتغنى فيها زمن طويل ، حقه ولا ننتقص منه لكن هذا واقعه وثقافته والزاوية اللي ينظر للأمور من خلالها
هو يشوف أنه تفوق على القوى الكونية وهزم الأشرار في كل مكان وهذا يُخلد بطولته ويريح ضميره أنه ينام عليها عدة سنوات وهذا شيء له إنعكاسه على فريقه مثل ما لتطلبك وغضبك أنت إنعكاس على فريقك
مشكلة الهلال ليست خسارة بطولة وبديهيا فوزه بها بالذات بالطريقة هذه ما كان راح يجعل موسمك ناجح
الشيء الوحيد الجيد في المشهد أنك مقبل على مرحلة جديدة وملكية مختلفة ونفس آخر ، الوصول لذلك بدون مسكنات وبمشاكل واضحة يحفزك تأخذ الأمور بجدية أكبر وهذا اللي نطالب فيه من سنوات
قرار رياضي يوازي قيمة الهلال ويواكب صعوبة المرحلة وحينها أنت تجاوزت أكبر مشاكلك ، بدل إنقاذ موسمك ببطولة تحققها بمعاناة يصبح هدفك الفوز بكل شيء وإستعادة بطولات أكثر أهمية والوصول لشيء لم يسبق لك تحقيقه
لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
هاردلك للجمهور فقط
هذي النتيجة كانت متوقعة مع مستوى الفريق الحالي .
دوري ما تستحقه و أتوقع أغلب الجماهير الهلالية مقتنعة بهالشي .
قدامك شغل كبير بالصيفية يبدأ أولاً بعدم استمرار هذا المدرب و معه ضرورة وجود إدارة محترفة تواكب المرحلة الحالية .