قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- :
" هذه مواسم الأرباح لذوي الهمم العالية، فخذوا -رحمكم الله تعالى- من فضائلها بحظ وافر، وإياكم والتفريط والإهمال؛ فالمفرط خاسر ".
هذه دلائل السير في هذه العشر على ما كان عليه الخليل –عليه السلام– تاركًا كل علَقةٍ تعيق سيره إلى الله، مخلِّصًا سبيله من الكدى والأمنيات الحائلة بينه وبين الله.
فهذه الخريطة وأنت الساعي..🤍
إذا أردت قوة لا تضعف، وسندًا لا يخذلك، وتمكينًا لا يزول، فاجعل قلبك معلقًا بباب الحي القيوم في ظلمات السَّحَر، فمن وقف ببابه متضرعًا، لم يرده خائبًا، ومن استغاث برحمته، أغاثه بكرمه، فكم من مستضعف رفعه، وكم من كسير جبره، وكم من ضائع هداه، فبيده وحده مقاليد السماوات والأرض.
تذكرني مشاهد الحجّاج المكتظة بالزحام
على أبواب المَشاعر، ماذكره الله في وصف زحام أهل الجنة عند أبوابها وكُل حبيب مع زمرته التي أحبّ في الدنيا يسيرون وفوداً فرحين مستبشرين قد ألقوا عناء الدنيا وأحزانها .. وللأبد 💔!
"ترقَّبْ أوقات إجابة الدُّعا��؛ انتظرها بشغَف، احْرِص عليها بشوْق، تهيّأ لها، استشعر عظَمَة الله فيها، ارفع يديك واليقين يملأ قلبك بأنَّ الله يسمعك، ويرى حالك، ويعلم ما أهمَّك وأحزنك، وأنّه قادرٌ على قضاء حاجتك وإعطائك ما تتمنَّى، ثم انتظر الفرَج بعد ذلك برضًا وحُسْن ظنٍّ بالله"