زُرت ضريحك للمرة الأولى.. تأخرتُ لأنني لم أكن مهيأً نفسياً لتقبل فكرة غيابك والتسليم برحيلك. لكنني وقفتُ أمامك لأستمد من صلابتك العزم؛ فالشهداء لا نُبكيهم، بل نقتفي أثرهم ونحمل بندقيتهم. كنتَ مقاوماً عنيداً لا يعرف التراجع، وارتقيتَ بطلاً لتُعبّد طريق النصر. العهد هو العهد يا رمزي، والميدان يشهد. المجد.. كل المجد لك.