مُذْ دارَ اِسْمُكِ
في فمي
دارتْ
على لغتي الظِّلالْ
الشعرُ فاضَ
وكيفَ لا
وعيونُكِ الماءُ الزُّلالْ
يا لَلأنوثةِ كلما
أمسَكْتُ بالإيقاعِ سالْ
وتصدّعت
من فرطِ لوعتها
بأخيلتي الجبالْ
ما لاحَ وجهُكِ مرةً
إلا وأذّنَ بي بلالْ:
أنا آخرُ الناجينَ منْ
شَجَنِ المواويلِ الطِّوالْ
أعود إليك يا ليل
لأنك وحدك
تعرف عدد الشقوق
في قلبي،
وتعرف أن البلاد
تأكل أبناءها
ولا تشبع.
أعود إليك
لأقيس مقدار النور
الذي ما زال في داخلي
رغم كل ما انطفأ.