هذا تطبيق اسمه HiNet
وهو تطبيق سعودي مختص بالشرائح الإلكترونية للسفر
- الأسعار تبدأ من 4 ريال
- يوجد باقات لامحدود
- ضمان الذهبي
- خدمة عملاء على مدار الساعة بفريق سعودي
- تغطية استثنائية
- تفعيل الشريحة لا يستغرق سوى 60 ثانية
حمّل التطبيق:
https://t.co/E6f1dIpDXv
(إعلان)
ممارسة الرياضة وبناء العضلات في الشباب هي الاستثمار الأذكى لمواجهة التقدم في السن. فهي تحمي العظام وتدعم المفاصل وتحافظ على قوام الجسد وحركته المرنة مع مرور الأيام.
@FZAHRANI بوركت من اب حقق احلام بنته
وضرب الجهل والعنصرية في مقتل
اذا لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى
الواحد اصله بدينه ثم بفعل يمينه
وان تبونها قَبْيَلة ايضا في شرق اسيا قبائل اصيلة
ضاربة بجذورها في التاريخ
وتعدادها يصل الى الملايين
وفالنهاية كلنا لادم وادم من تراب
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. بفضل الله ونعمته، تم في حفل عائلي مختصر مساء يوم الجمعة الماضي عقد قران وحفل زفاف ابنتي الحبيبة وقُرّة عيني (ملاك) على الابن الغالي (يوسف إياما). جعل الله حياتهما مليئة بالأفراح، وألّف بين قلبيهما ورزقهما الذرية الصالحة.
أعلى متوسط رواتب لخريجي الجامعات السعودية هو من نصيب الجامعة السعودية الإلكترونية كما أنهم في المركز الثاني في سرعة الحصول على وظائف.
معلومة مثيرة ولكنها ذات مصدر رسمي: صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف).
الدراسة في جامعة اليمامة تعتبر من الفرص المميزة بالسعودية
94% من خريجيها يتوظفون خلال أول سنة، ومتوسط العروض الوظيفية اللي توصل للخريج خلال أول 6 أشهر هو 3 عروض.
الجامعة فيها 3 كليات: الأعمال، والهندسة، والقانون.
@Eyaaaad الاهتمام بالنظافة
و برائحة الجسد والنظافة الشخصية..
هي من مُعززات ( المَناعة النفسية)
وفي هذا يقول الإمام الشافعي:
"من نظف ثوبه زال همه..
ومَن طابَ ريحهُ زاد عقلهُ"
فعدم النظافة..
تدل ان هناك أعراض للااكتئاب وعدم الرغبة والاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام وتنظيف الأسنان..
مختص في مقطع يشرح:
للراغبين بإكمال البكالوريوس أو الماجستير ومشكلتهم في الرسوم؟ هنا صندوق تعليمي يدفع عنك، الصندوق يدفع للسعوديين وغير السعوديين والبنين والبنات👇
أحلى محاضرة للشباب سمعتها خلال ٢٠٢٦م:
قرارتك مسؤوليتك👍
كيف تتغلب على نفسك في مرحلة الثانوية وما بعدها وكيف تسيطر على هذه المرحلة وتجعلها مرحلة إيجابية لك ومستقبلك؟!👇
🔴 بطاقات الإئتمان 💳 ليست دائماً هي الأفضل
♦️ فبعد أن قارنت حجزي لهذه الفيلا 🏠 في موريشيوس 🇲🇺 وكان سعرها في بوكينق بـ 1100€
وكان باستطاعتي استخدام أحد روابط الاسترداد من بوكينق بالشراكة مع VISA & MasterCard + كود استرداد خصم من بوكينق وأحصل مقابلها على استرداد نقدي قرابة 155€ بمحفظة بوكينق
🔸ولكن تواصلت مع المؤجر مباشرة وتفاوضت معه وبالأخير حصلت عليها بسعر 800€ لثلاث ليالي والدفع كاش عند الوصول 🥰
🔹 خصم مباشر 300€ وأفضل من الاسترداد النقدي لمحفظة بوكينق بقيمة 155€ فقط 😊
🔲 لذلك دائماً إبحث وقارن ولا تعتمد على شيء واحد في بطاقات الإئتمان فربما تجد ما هو أفضل منها 😉
والحمد لله على فضله ☺️
رسميًا..
التأمينات الاجتماعية تعلن عن اتفاقية لتقديم تمويل شخصي للمتقاعدين، وذلك وفق الشروط والمزايا التالية:
▫️متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
▫️إمكانية الحصول على تمويل شخصي إضافي حتى في حال وجود تمويل قائم لدى الجهات التمويلية الأخرى.
▫️إمكانية شراء المديونيات الحالية وتوحيد الالتزامات على العميل.
▫️خيار السداد المبكر.
▫️الإعفاء من سداد أقساط التمويل المتبقية في حال الوفاة لا قدّر الله.
▫️لا يزيد عمر المتقاعد عن 65 عامًا عند موعد استحقاق آخر قسط للتمويل.
▫️يتم سداد الأقساط المستحقة للشركة من خلال الاستقطاع المباشر من المعاش التقاعدي للعميل.
▫️ألا يتجاوز إجمالي الحسم 25% من المعاش.
-
كنا مجموعة من الزملاء سكنا عام 1981 م في جناح مكون من خمس غرف ( كل غرفه يسكن فيها طالبين ) بجامعة الملك سعود في الدرعية عندما كنا ندرس مرحلة البكالوريوس.
وبعد ان تخرجنا من الجامعة و توظفنا وتزوجنا ارتئينا ان نجتمع وقد استضفتهم في منزلي بالرياض
و قد استحسنوا اللقاء وتم اعتماد فكرة الإجتماع سنوياً كل عام عند واحد
واستمرت ولله الحمد و كان أحد الإجتماعات عند الزميل مجدي جستنية بمكة حيث عشنا ليلة حجازية 💯 % وقد عملت تغريدة عن اجتماعنا في مكة وصفتها بالتفصيل مع الصور
يبدو ان التغريدة لا قت استحسان التلفزيون السعودي
وقد تواصلوا معي وطلبوا حضوري للاستوديو في مبنى التلفزيون للمشاركة في برنامج مباشر امناقشة فكرة الاجتماع السنوي
اترككم مع اللقاء 👇
تفاعلاً مع المقالة المهمة التي سطّرها معالي د. عبدالعزيز الخضيري، وزير الإعلام الأسبق، ودقّ فيها ناقوس الخطر حيال الانحدار المخيف في معدل مواليد السعوديين.. أضع بين أيديكم مقالتي الجديدة بعنوان:
.
الغرفةُ التي كانت تسعُنا
.
بقلم: عبدالعزيز قاسم
إعلاميٌّ وكاتبٌ صحفيّ
.
أدلفُ إلى صالتها الفسيحةِ في المدينةِ المنورة، وقد أكرمها اللهُ بسُكنى طيبةَ الطيبةِ في أخرياتِ حياتها، فألفيها في هيئتها التي لا تخطئُها عيني: وجهٌ غسلتْه السكينةُ، ملتحفةً بشرشفِ صلاتها، ومصحفُها الكبيرُ ذو الحروفِ الواضحةِ مفتوحٌ بين يديها، تقرأُ وِردَها كأنها تسقي نهارَها من عينٍ لا تنضب.
.
ما إنْ تشعرُ بدخولي حتى تختمَ آيتَها، وتُغلقَ مصحفَها برفقٍ، وتومئَ لي بجسدها قليلًا — وقد عرفتْ ما أريد — لأُسرعَ بتقبيلِ رأسها، ولثمِ يدها، وأجلسَ بين يديها كما يجلسُ الولدُ، ولو شابَ رأسُه، أمامَ أمِّه.
.
قبل أيامٍ، ونحن في لقائنا الدوريِّ العائلي عندها، تناثرتْ — كالعادةِ في تجمعاتِ الأُسَر — الذكرياتُ، فعادتْ بنا إلى غرفتنا القديمةِ في الطائف، غرفةٍ ضئيلةِ الأمتار. كنا تسعةَ أبناءٍ: سبعةُ ذكورٍ وبنتان.
.
كانت غرفةٌ واحدةٌ تؤدي مهامَّ دولةٍ صغيرة: مجلسُ ضيافةٍ، وصالةُ طعامٍ، وغرفةُ معيشةٍ، وغرفةُ نومٍ، وربما ملعبًا ومحكمةً للمشاجراتِ العابرة. أما الوالدُ والوالدةُ فلهما غرفةٌ صغيرةٌ أخرى.
.
في جيلي: لم نملكْ غرفًا؛ مَلَكنا بعضَنا، وكانت تلك الغرفةُ كرَحِمِ البيتِ، لا تكفي لكنها تحتضن.
.
كانت القوانينُ يومَها لا تقبلُ الاستئناف. ما إنْ يُرفعَ أذانُ المغربِ في حارتنا الشعبيةِ حتى نهرعَ إلى المسجد، ونتزاحمَ — بعدها — عند بابِ البيتِ للدخول: لا أحدَ خارجَ البيتِ ألبتةَ، والويلُ لمن يتأخر.
.
لم تكن التربيةُ يومَها ملفًّا نفسيًّا، ولا خطةً تربويةً منمَّقةً؛ كانت حياةً تمشي على قدميها: أبٌ حاضرٌ، وأمٌّ ساهرةٌ، ومسجدٌ قريبٌ، وحارةٌ تعرفُ أبناءها، وجيرانٌ لهم حقُّ الملاحظةِ والتأديب، وربما التطفلِ المحمود.
..
قالت أمي لنا، وهي تستعيدُ ذلك الزمن:
«كان المسكنُ ضيقًا، لكنَّ أُنسي كان في أن أراكم جميعًا بين يديّ».
.
اليومَ، تملكُ أمي غرفًا أكثرَ مما كانت تحلمُ به تلك الأسرةُ القديمة، بيدَ أن الساكنين تفرّقوا. هذا في مدينةٍ، وذاك في أخرى، وثالثٌ أخذتْه الوظيفةُ، ورابعٌ أخذَه بيتُه، وخامسٌ لا يأتي إلا على موعدٍ مزدحمٍ بين عملٍ وسفرٍ والتزامات.
.
يا سادة: قد يمنحُنا الرفاهُ غرفًا أكثرَ، ولكنه غالبًا ما يسرقُ منّا العائلة.
.
ثم وقعتْ عيني على مقالةٍ رصينةٍ لمعالي الدكتور عبدالعزيز الخضيري، بعنوان: «رسالةٌ من المستقبل: حين يشيخُ الوطنُ بصمت» نشرها في صحيفةِ مكةَ الإلكترونية؛ يقرعُ فيها ناقوسًا لا يصحُّ أن يمرَّ عابرًا: تراجُعُ المواليدِ في المملكةِ من أكثرَ من أربعين ولادةً لكلِّ ألفِ نسمةٍ قبل أربعةِ عقودٍ إلى نحوِ ستَّ عشرةَ ولادةً فقط عام 2023.
.
والدكتورُ الخضيري قلمٌ أحببتُه منذ كنا زميلين — ككاتبَيْ رأيٍ — في صحيفةِ «الوطن»؛ عميقُ الفكرة، واضحُ التحليل، محترفُ التناول.
.
كان مقالُه الآنِفُ يقرأُ المنحنى من أعلى.
أما أنا، فكنتُ أقرؤه من غرفةِ أمي.
.
ذلك أن الرقمَ لا يسكنُ الجداولَ وحدَها؛ يسكنُ أيضًا في البيوتِ الواسعةِ التي خفتتْ فيها الأصوات، وفي غرفِ الجداتِ التي تنتظرُ الأحفادَ ولا يأتي إلا صوتُهم عبر الهاتف.
.
وراءَ كلِّ انخفاضٍ في المواليدِ حكايةُ بيتٍ تغيّر، وعائلةٍ تفرّقت، وطفلٍ لم يعدْ يجدُ حولَه البيئةَ التي كانت تحملُه قبل أن يشتدَّ عودُه.
.
ليست القضيةُ، في تصوري، أن السعوديين صاروا أقلَّ حبًّا للأطفال، ولا أن المرأةَ وحدَها مسؤولةٌ عن هذا التحول؛ فذلك تحميلٌ جاهلٌ لمن أثقلْنا كاهلَها أصلًا. الذي تغيّر أن الطفلَ لم يعدْ يولدُ في شبكةٍ كما كان، بل صار يولدُ في جزيرة.
.
قديمًا، لم تكن الأمُّ وحدَها تُربّي. كانت الجدةُ قريبةً، والخالةُ قريبةً، والعمةُ قريبةً، والجارُ يعرف، والحارةُ تراقب، والمسجدُ يضبطُ الإيقاع، والأبناءُ يكبرون في جماعة. قد يكون في ذلك الزمنِ ضيقٌ، وقلةُ خصوصيةٍ، وربما قسوةٌ أحيانًا؛ بيدَ أن فيه شبكةً اجتماعيةً تخفّفُ الحملَ، وتجعلُ الطفلَ الرابعَ والخامسَ جزءًا من تدفقِ الحياة، لا ملفًّا يحتاجُ دراسةَ جدوى.
.
هي حقيقةٌ: الطفلُ لا يخيفُ الأسرةَ حين يأتي؛ يخيفُها حين يأتي بلا ظَهر.
.
وابني الثالثُ المهندسُ فراس، الذي أفنى أعوامًا في دراسته وعمله؛ زواجُه بعد أسبوعين، وقد استقلَّ في الضفةِ الشرقيةِ البعيدة. يفرحُني ذلك، ويؤلمُني على نحوٍ لا أستطيعُ شرحَه كاملًا. فهو ليس استثناءً، بل صورةٌ لابنٍ سعوديٍّ جديد: يتزوجُ بعد أن يكدَّ في دراسته الجامعية، ويبحثَ عن وظيفةٍ بعدها، في مدينةٍ ليست مدينةَ طفولته، ويبدأَ بيتَه بعيدًا عن الجدةِ والخالةِ والحارة.
.
لا عيبَ في ذلك، ولا لومَ عليه ولا على جيله؛ فالوظيفةُ تعيدُ توزيعَ العائلةِ على الخريطة، والمدنُ الحديثةُ تمنحُ الإنسانَ استقلالَه، لكنها تسلبُه شيئًا من ظَهرِه الاجتماعيِّ القديم.
.
والحمدُ لله أن الابنَ طالبني بالزواجِ مبكرًا، عكسَ معظمِ جيله، الذي باتَ معدلُ زواجهم في الثلاثين من أعمارهم. وحين يتأخرُ الزواجُ إلى ما بعد الثلاثين، لا يتأخرُ الفرحُ وحدَه؛ تتأخرُ معه سنواتُ الإنجاب. فإذا جاء الطفلُ الأولُ بعد منتصفِ الثلاثين، صار الثاني حسابًا، والثالثُ ترددًا، والرابعُ خبرًا يصلحُ أن يُروى في المجلسِ على سبيلِ الندرة. ثم نسألُ ببراءةٍ: لماذا انخفضتِ المواليد؟
.
ليست هذه حكايةً سعوديةً خالصة. اليابانُ سبقتْنا إلى هذا الطريق، وها هي تُغلقُ مدارسَ لأن الأطفالَ لم يعودوا يملؤون الصفوف. وكوريا الجنوبيةُ دفعتْ مليارات طويلةً في حوافزِ الإنجاب، ثم بقي معدلُ الخصوبةِ فيها دونَ الواحد، في رقمٍ يكادُ يشبهُ إنذارًا حضاريًّا لا إحصاءً سكانيًّا.
.
وأوروبا العجوزُ تكشفُ لنا المشهدَ النهائيَّ: قرًى هادئةٌ أكثرَ مما ينبغي، ومتقاعدون أكثرُ من الداخلين إلى سوقِ العمل، وأنظمةُ رعايةٍ تصعدُ عليها أعباءُ العمرِ ولا تصعدُ معها أقدامُ الأطفال.
.
لا موتَ أقسى من مدنٍ تمتلئُ بالمتقاعدين وتخلو من ضجيجِ الصغار.
.
عودوا لمقالةِ الدكتور الخضيري لتعرفوا أثرَ انخفاضِ معدلِ الإنجابِ بالأرقام. ولذلك، فالحلُّ لا يجوزُ أن يكون خطبةً عاطفيةً تقولُ للناس: أنجِبوا. ولا يجوزُ أن يكون بكاءً على حارةٍ قديمةٍ لن تعودَ كما كانت، وربما لا ينبغي أن تعودَ بكلِّ ما فيها.
.
إن كان الخطرُ بنيويًّا، فالعلاجُ يجبُ أن يكون بنيويًّا. وإن كانت الأسرةُ الحديثةُ تُتركُ وحدَها أمامَ الطفل، فالدولةُ والسوقُ والمدينةُ والثقافةُ مطالَبةٌ بأن تضعَ كتفَها معها.
.
هنا يحضرُ درسُ المجر، لا بوصفها معجزةً، بل بوصفها تنبيهًا. المجرُ رفعتْ إنفاقَها على الأسرةِ إلى مستوياتٍ عاليةٍ قياسًا بالناتجِ المحلي، وتوسّعتْ في الإعفاءاتِ والقروضِ والدعمِ الضريبيِّ والسكني؛ فارتفع معدلُ الخصوبةِ من قاعِه قبل أكثرَ من عقدٍ إلى نحوِ المتوسطِ الأوروبي، ثم بقي دونَ مستوى الإحلال، بل عرف تراجعًا لاحقًا.
.
وهذا درسٌ مزدوج: المالُ وحدَه لا يصنعُ الطفل، لكنه يخفّفُ الخوفَ من الطفل. والسياسةُ وحدَها لا تُنجب، لكنها تجعلُ الإنجابَ أقلَّ وحشة.
.
المالُ لا يصنعُ الطفلَ؛ لكنه يخفّفُ الخوفَ منه.
.
المطلوبُ إذن ليس بدلًا ماليًّا صغيرًا يذوبُ في فاتورةِ حضانة، بل سياسةٌ وطنيةٌ صريحةٌ للأسرة. ليست هذه رفاهياتٍ اجتماعيةً، بل بنيةٌ تحتيةٌ للإنجاب: دعمٌ متدرجٌ للطفلِ الثاني والثالث، وسكنٌ ميسرٌ للأسرِ الناشئة، وقروضُ زواجٍ لا تلتهمُها المظاهرُ بل تُعينُ على بيتٍ مستقر، وحضاناتٌ مأمونةٌ في الأحياءِ وجهاتِ العمل، وإجازاتُ أمومةٍ وأبوةٍ محترمة، وعملٌ مرنٌ لا يعاقبُ المرأةَ لأنها أمٌّ، ولا يختزلُ الأبوةَ في راتبِ آخرِ الشهر.
.
والمطلوبُ كذلك أن نعيدَ هندسةَ المدينة. مدينةٌ يرى مخططُها الطفلَ قبل السيارة. حيٌّ يُمشى فيه إلى المدرسة، لا يُنقلُ إليه الطفلُ كلَّ صباحٍ كأنه طردٌ بريديّ. حديقةٌ قريبةٌ، ورصيفٌ آمنٌ، وحضانةٌ في الحي، ومساكنُ تسمحُ بتجاورِ الأجيالِ لا بنفيِهم إلى أطرافٍ متباعدة.
.
لسنا بحاجةٍ إلى استنساخِ الحارةِ القديمة، بل إلى بناءِ حارةٍ حديثةٍ تؤدي وظيفتَها: ألا تتركَ الزوجين وحدَهما أمامَ بكاءِ الطفل.
.
ثم إن علينا أن نكسرَ وهمَ «الكمالِ التربوي» الذي جعل الطفلَ مشروعًا استهلاكيًّا مرعبًا. ليس كلُّ طفلٍ يحتاجُ مدرسةً عالميةً، وناديًا، وجهازًا، ودروسًا، وسيرةَ إنجازٍ قبل أن يتعلمَ المشي. يحتاجُ أولًا بيتًا مطمئنًّا، ووالدين غيرَ مسحوقين، وأخًا يخاصمُه ثم يصالحُه، وجدةً لا تكون مجردَ صورةٍ في مكالمةِ فيديو.
.
باختصار: أعطوا الأسرةَ ظَهرًا؛ تُعطِكم الوطنَ أطفالًا. فالطمأنينةُ أولُ مهدٍ للطفل.
.
أعودُ إلى أمي. إلى مصحفها الكبير، ويدها التي أقبّلها، وبيتها الواسعِ الذي لا ينقصُه شيءٌ سوى ذلك الزحامِ القديمِ الذي كان يُرهقُها ويؤنسُها في آن. أفكرُ في غرفتنا بالطائف، وفي شقةِ فراسٍ القادمةِ في الشرق، وفي الرقمِ الذي كتبه الدكتور الخضيري. بين غرفةٍ ضاقتْ بنا فوسعتْنا، وبيوتٍ اتسعتْ علينا حتى فرّقتْنا، تقفُ حكايةُ وطنٍ بأكمله.
.
صدقوني: ليست الكارثةُ أن تقلَّ مواليدُنا؛ الكارثةُ أن تكبرَ بيوتُنا فلا تسمعَ خُطاهم.
حين تُهديك الأحساء شاعرها
.
لم أذهب إلى مقهى «رونق الحياة» وحدي. ذهبتُ بدعوةٍ كريمة من الابنة النبيلة الدكتورة كوثر بوخمسين، فإذا بها تأتي بالهدية الأجمل: جدّها الشاعر الأحسائي الكبير عبد الله محمد بوخمسين.
.
كان الرجل يجلس كما يجلس النخل في الأحساء؛ هادئًا، عميقًا، لا يرفع صوته كثيرًا، لكنك كلما اقتربتَ منه سمعتَ في داخله خرير عينٍ قديمة. سحرني بأدبه قبل شعره، وبخلقه قبل قوافيه، وبذلك النقاء الذي لا تصنعه المنابر ولا تبيعه الواجهات الإعلامية.
.
تحدّث عن الأحساء، ولم يكن يتحدّث عنها كما يتحدّث الناس عن مدينة. كان يتحدث عن أمٍّ، عن بيتٍ أول، عن نخلةٍ تقف في داخله لا في الأرض.
.
ثم حلّق بنا في شيءٍ من شعره، وقد انضمَّ لنا الصديق الحبيب د. محمد المسعود، ولستُ أدري ما الذي أسرني أكثر: عذوبة العبارة، أم ذلك الوفاء النادر حين أنشد لنا قصيدة قالها في زوجته يوم ذهبت إلى الحج، يبثّها أشواقه ولواعجه.
.
قلتُ له صادقًا: أنت من النوادر الذين كتبوا هذا الشعر في زوجاتهم، فعهدنا بكثيرٍ من الشعراء أن يذهب نسيبهم إلى البعيدات، وتبقى الزوجة المسكينة في الهامش، تطبخ القصيدة ولا تدخلها!
.
ضحكنا. لكنّ الشعر كان أعمق من الضحك. كان وفاء رجلٍ يعرف أن الحب لا يهرم حين يكون نظيفًا، وأن المرأة التي تسكن البيت تستحق أن تسكن القصيدة أيضًا.
.
قلتُ له كذلك: من الأحساء لا يكاد يحضر في ذاكرتي شاعرٌ متميّز مثل الأستاذ جاسم الصحيح، لكنني أراك — بلا مجاملة — شاعرًا لا يقل عنه شأوًا وإبداعًا.
.
قلت بنفسي ولم أصرح: ربما أن الزميل الجميل جاسمًا يغشى المنتديات ويسافر وأثبت حضوره الاجتماعي والأدبي، بيد أنك يا أبا أحمد آثرتَ الظل، والظل أحيانًا يظلم أصحابه أكثر مما يسترهم.
.
كانت جلسةً ماتعة؛ من أجمل ما جلستُ في المنطقة الشرقية. فيها كتابٌ على الطاولة، وشطرنجٌ ينتظر من يحركه، وصورٌ تحرس المكان، وشاعرٌ من الأحساء يفتح لك قلبه كما تُفتح نافذةٌ على بستان.
.
وعدتُهم بمجيءٍ آخر، لا مرورًا عابرًا هذه المرة، بل جلسةً ننفرد فيها بهذا الشاعر الجميل، نسمع منه، وننصت إلى الأحساء وهي تتكلم بصوته.
بعض المجالس لا تنتهي؛ تتخفّف من ضجيجها فقط، وتبقى في القلب.
*****
[#سائق_التاكسي]
———- إذا أردت أن توصي شخصاً لأي مهمة فلا توصي فاضياً، بل أبحث عن المشغول دائماً فهو الأقدر على الإنجاز ..
- وهذا الشاب الذي قابله المذيع القطري الأستاذ (خالد جاسم) في مطار الرياض يستثمر وقت فراغه في نهاية الأسبوع لمساعدته في مواصلة دراسته الجامعية وعدم إرهاق أسرته بالتكاليف ..
- وبحول الله يتحقق طموحه بنيله شهادة الدكتوارة في مجاله لأن النجاح يبدأ من حسن استثمار الوقت ..
بعد سبع سنوات تشرفت خلالها بخدمة وطننا الغالي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أرفع خالص الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على ما حظيت به رياضة كرة القدم السعودية من دعم كريم وغير محدود، كان ولا يزال أساساً لكل ما تحقق من إنجازات.
كما أتقدم بالشكر الجزيل لسمو وزير الرياضة على دعمه المستمر، وحرصه الدائم، وتحمله الكثير في سبيل خدمة رياضة الوطن.
لقد بذلنا، أنا وزملائي أعضاء مجلس الإدارة، كل ما نستطيع لخدمة كرة القدم السعودية، وسعينا بكل إخلاص لتحقيق تطلعات وطننا وجماهيرنا، إلا أن عدم تأهل منتخبنا الوطني للدور المقبل في كأس العالم نتيجة لا ترقى إلى طموحاتنا جميعاً، وأنا أتحمل مسؤوليتها كاملة، وأعتذر لكل من كان يأمل أن يرى منتخبنا في موقع أفضل.
وانطلاقًا من قناعتي بأن المسؤولية تقتضي إتاحة الفرصة لمرحلة جديدة، فقد قررت عدم الاستمرار حتى نهاية الدورة الحالية، وسندعو وفقًا للإجراءات واللوائح النظامية- إلى البدء في إجراءات فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد.
أغادر المنصب، لكنني سأبقى -بإذن الله- جنديًا مخلصًا في خدمة وطني وقيادته الرشيدة، وسأظل داعمًا لكل ما يسهم في رفعة الرياضة السعودية ونجاحها.
شكرًا لكل من ساندنا، وشكرًا لجماهيرنا التي كانت طموحاتها كبيرة، ونرجو منها العذر إن أخطأنا أو قصّرنا. وأسأل الله أن يوفق من يأتي بعدنا، وأن يكون مستقبل كرة القدم السعودية أكثر إشراقًا، بما يليق بوطننا وطموحاته.
بعد وصولي من رحلة لندن أبلغني مدير المقصورة أن فيه راكب عنده سؤال ويريد مقابلتي .. قلت حياه الله
وأثناء خروجي من الطائرة وجدت الراكب ينتظرني على الجسر وبعد السلام قال لي..
"يا كابتن.. صورت هذا المقطع أثناء الرحلة ولاحظت حركة هالزعنفة طول الطريق وحبيت أعرف منك شخصيا وش وظيفتها.. صراحة محيرتني"
شغل لي المقطع وكان مصور الزعنفة الصغيرة Flaperon وهي تتحرك باستمرار أثناء الطيران.. كما تشاهدونها في الفيديو المرفق.
حقيقة شدني سؤاله.. وفي نفس الوقت أحزنني أنه ظل يراقب حركة هالزعنفة من لندن إلى جدة والسؤال يدندن في رأسه طوال الرحلة 🤔
عموماً...هالزعنفة اسمها Flaperon وهي جزء من نظام مخصص لقمع المطبات الهوائية أثناء التحليق.. يتوفر هذا النظام في أغلب الطائرات عريضة البدن .. ورغم أن فكرة هذا النظام موجودة في بعض الطائرات منذ سنوات إلا أن البوينغ طورتها في الـ787 بشكل ملحوظ لتصبح أكثر دقة وكفاءة في التعامل مع المطبات الهوائية.. يعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار دقيقة موزعة في أجزاء مختلفة من الطائرة ترصد باستمرار تغيرات الرياح والاضطرابات الجوية وخلال جزاء من الثانية يرسل النظام أوامر إلى هذه الزعنفة وهي متواجدة في الجناحين لتتحرك بعكس الحركة التي يسببها المطب فتقلل من قوته وتخفف جزء كبير من الأحمال الناتجة عن المطب.. لذلك يكون الإحساس بالمطبات أخف بكثير على الركاب وأكثر راحة..
وبما أن هذا السؤال قد يخطر على بال كثير من المسافرين قلت أشارككم المقطع والإجابة.. وسلامتكم.