يارب
إني عبدُك، أوقن أن المنع أحيانًا هو عين العطاء
و بواسع حكمتِك ولطفِك، تصرف عبدك عما يرغبُ إلى ما هو أنسب، وعما كان يهوى إلى ما فيه خير أبقى
وأنتَ الله الذي يعلمُ مواطن صلاحنا،
ونحنُ في غمرة التمني نجهل
يارب
ما كان لي حول ولا قوّة،
بل هو محضُ فضلِك وتمام كرمِك.
أدعوكَ
ألا أفقدَ صوابي
وأن يحفّني توفيقكَ من كل حَدبٍ وصوب
وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبّّ الصبرَ عليه
أدعوكَ
لأن تكون كُل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي
وألا يقلَّ أملي، ويزيد ألمي
وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي
وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ
رغم كل شيء.