الحمدلله ماتناهى دربٌ ولا ختم جهدٌ ولا تم سعيٌ إلا بفضله،الحمدلله على البلوغ ثم الحمدلله على التمام
بفضل الله اتممت تخرجي من جامعة طيبة "بكالوريوس ادارة أعمال تخصص نظم معلومات ادارية 🎓🎓❤️❤️
إياك أن تبرح الدعاء
لن تجد ملاذًا أصدق من أن تتضرع دعاءً بين يدي ربك
ما إن تسجد مثقلًا بذنوبك وكسرك و دموعك وتدعو وتطيل،
حتى تقوم كالطير خفة🪽
موقن أن الإجابة تتهيأ لك
في سكون مهيب،
تشعر بطمأنينة كأن البشرى تنتظرك
راحة تنعش الروح،🌧️
وسكينة تعم،
هيبة لله،
وفضل عظيم لا يوصف.
كن من المتقين وكل شيء بعد ذلك سيعوّض،
المتقين أكثر الناس حظًا
بعض من اتقى الله في أمور قال: حين عوضني الله شعرت كأن لم يمر بي بأس
هذا في الدنيا !
الله يعوض،
وعوضه يجبر جدًا،
يجبر للدرجة التي تجعلك تخشى أن تكون مُقصِّر في حقه،
مبهج للدرجة التي تجعلك تحقر نفسك كيف حزنت من قبل.
في نهاية الأمر، السكينة لا تعني أن حياتك ستصبح بلا اضطراب،
بل نفسك لا تكون هشًّة أمام الاضطرابات كالذي يعبد الله على حرف.
السكينة لا يعني أن لا تتألم لا تبكي لا تتوجع بل تعني أن تمضي في حياتك بقلبٍ يعرف إلى أين يلجأ،
وكيف يستمد الصبر،
وكيف يُسلّم لله.
🔹حاول أن لاتسترسل في الأفكار المزعجة فليس كل خاطر صحيح، وليس كل احتمال سيقع.
🔹إيقاف تهويل الأحداث، والتوكل على الله ركن أساسي لمن يريد أن يعيش بسكينة.
🔹التفريق بين ما يمكن تغييره وما لا يمكن تغييره والإنشغال بطلب العلم الشرعي يورث الخشية والسكينة .
أبشرك ..
كل وخزة ألمٍ في ماضيك قد استُبدلت بكنوزٍ من الأجر،.
لا بأس على قلبك ♥️
طُوي الكدَر وبقي الأجر،
فلا تبعثروا طمأنينة يومكم باسترجاع ذكرياتٍ قد كُتِب لكم أجرها.🌧️
أي فوز للذين يدخلون الجنة بغير حساب !!
أراحوا قلوبهم بيقين التوكل فسعدوا في الدارين؛
أدركو أن القلق سوء أدب ناتج عن عدم معرفة بالله.
وكانوا كمن قال: 'إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين'،
مضوا في حياتهم شامخين بالتوكل، فالمُتوكل على الله لا يُهزم،
والمُفوض أمره لله لا يُخذل..
ليس في الدنيا نعيم يُشبه نعيم أهل الجنة إلا ما يدرك من لذة العبادة والمعرفة بالله،ومحبته، والأنس به، والشوق إليه، وإذا كان القلب مملوءًا بهذه الأحوال؛ انصرفت عنه هموم الدنيا ومصائبها، وتبدلت المرارات حلاوة، وتحول الحزن فرحا، والوحشة أُنسا، والتعب راحة
عوض الله للمؤمن يبدأ من الداخل؛ حين يملأ الله قلبك بمحبته و السعي لرضاه و تمتلئ بالرضا والانشراح .
ستعلم يوماً أن ما ظننته كسراً كان في الحقيقة فجوة يدخل منها النور.
.
أهل اليقين هم أسعد الناس في الدارين، وسعادتهم ليست في خلو حياتهم من المشاكل، بل في طمأنينة قلوبهم وسط العواصف.
في الدنيا: لديهم "جنة معجلة" وهي الرضا عن الله. فبينما يضطرب الناس عند نزول البلاء، يرسو صاحب اليقين على جبل الثقة، فيرى المنع عطاءً، ويرى المحنة منحة.
سرُّ وصولهم: كأنهم يرون الغيبيات بـ "عين اليقين"؛
حيث غابت الدنيا من أعينهم فصغرت بلاياها،
عظم الله في قلوبهم فذلّ كل ما سواه.
اليقين الذي وصلوا إليه هو الذي جعل إبراهيم -عليه السلام- يثبت حين قذف في النار فكانت برداً،
وجعل الصديق -رضي الله عنه- ينفق ماله كله لا يخشى فقراً.
.
.
من النُّصحِ لنفسك أن تجعل بينك وبين مواطن المهانة سداً،
"مسالكك"؛ مرآة اختياراتك والله لايظلم أحدًا.
أحسِن إلى الخَلْقِ تَعَبُّداً،
وانْأى عن الَّلئامِ تَعفُّفا.
فمن أَعطى لله لم يَمُن،
ومن منَعَ لله لم يندَم.
من لم يصن لنفسه حَقَّها،
خَذَلَهُ الخَلْقُ وَأَذَلَّهُ الهَوَى.
.
إياكَ وعِشرةَ مَن يمنحُك وُدَّهُ بِشَرْطِ أن تطيعه في آرائه ولو كانت لاتناسبك،
ويَشترِيَ قُربَك ببيعِ استقلالِك؛
فمَن اعتبرَ 'اختلافَك' عنه 'عداوةً' لك،
فقد كشفَ عن نفسٍ ضيقةٍ لا تَتسعُ إلا لنفسِها،
وقلبٍ مريضٍ بـ 'الأنا' وإنْ تَزيَّى بزيِّ الناصحين.
رأيت كثير ممن يشتكون الخيبات قد رهنو سعادتهم بـأمور دنيوية و "تحقق" أمر ما؛
ونسو أن كل ما في الدنيا طبعُه النقص (البشر، الأحوال) لأنها دار عمل لا دار جزاء.
و الأقدار تجري بحكمة بالغة لا ندركها.
الخيبة حين تصتدم "إرادة العبد" مع "قدر الله"
ثم تغلب العاطفة على البصيرة.
"الغافلُ اللاهثُ وراءَ الأوهام والسّراب بحثًا عن مخرج من مأزقه الروحيّ والنفسيّ، يجب أن يدرك أنّ أعظمَ دعمٍ معنويّ وروحيّ وحسيّ وعقليّ يمكن أن يجده في هذا العالم هو: الحياة مع القرآن الكريم؛ قراءةً واستماعًا وإمعانًا في معانيه الجليلة، بقلبٍ مُقبل، وعقلٍ خاشع، ونفسٍ متلهّفة."
لِنَعمُر دار فرح لا حزن فيها
جمالكم وشبابكم لايفنى
هناك استمتاع بكل اللذات،
ستفرحون بكل غصة ألم
بكل كسر
بكل حرمان
حين ترون أجوركم قد خبئت لكم بلا عدد.
سيُبدّل فيها كل صبر فرحا وسرورًا.
سترون هناك قيمة كلّ وخزة ألم، وتدركون أن ما ظننتموه إبعادا كان طريقًا لكرامةٍ لا تفنى.