قناة الإخبارية السعودية/ #عاجل | التحالف: انطلاقًا من الحق الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس لحماية أمن وسلامة أراضي المملكة نفذنا عملية عسكرية نوعية لتحييد مصادر التهديد. العملية شملت تدمير وتحييد أهدافًا عسكرية مشروعة بمناطق س... - عبر تطبيق نبض @NabdApp
https://t.co/5q2jvMHIeT
رغم الحروب والتحديات، ورغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها كل دول العالم ،،الا ان مليكنا ووالدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز ما نسى شعبه واحتياجاته، الله يحفظه ويطول بعمره ،،ويحفظ لنا ولي عهده الأمير المحب لشعبه محمد بن سلمان ، ويديم علينا عزّنا وأمننا
الله يعزّهم ولا يعزّ عليهم🇸🇦🇸🇦
أعتقد أن أسوأ سيناريو ممكن يمر على البرشلونيين هو إنهم ينهزمون في أرضهم من ريال مدريد، و مورينو هو المدرب .
وفي المقابل، ما أعتقد فيه عودة لمورينيو من الباب الكبير أفضل من كذا.
جزء كبير من مجد مورينيو ارتبط أصلًا ببرشلونة، بمواجهته الشهيرة مع إنتر وحرمان برشلونة من الوصول إلى نهائي دوري الأبطال في البرنابيو، وفرحته الشهيرة بعد المباراة.
واليوم يرجع بعد سنوات، وبعد تجارب مع أندية بالنسبة لي ما كانت تليق بقيمته، وبعد ما كثير قالوا إن مورينيو انتهى، ويرجع في نفس الملعب ويحقق انتصارًا كبيرًا مع ريال مدريد أمام برشلونة.
ما أعتقد فيه سيناريو أفضل لمورينيو من كذا، ولا أسوأ على البرشلونيين من كذا.
لكن بعيدًا عن القصة، مورينيو اليوم عرف بالضبط كيف يخرج بالمباراة.
لعب على التحولات بامتياز.
وأذكى حركة بالنسبة لي كانت وضع أردا غولر وسيلفا في التشكيلة.
كثير توقعوا أن مورينيو يدخل بعدد أكبر من اللاعبين الدفاعيين، وحتى البعض توقع فالفيردي جناح ، لكنه عمل العكس.
دخل بلاعبين هجوميين ومهاريين.
صحيح أنه كان يريد الدفاع، لكنه عرف أن الدفاع أمام برشلونة وحده ما يكفي.
أنت تحتاج لاعبين عندهم القدرة على الخروج بالكرة وكسر الضغط، وعندهم الجودة والمهارة حتى تحول استرجاع الكرة مباشرة إلى هجمة.
وهذا بالضبط اللي جعل تحولات ريال مدريد ممتازة وصنعت مشاكل كبيرة جدًا لبرشلونة.
والأهم كان الانضباط.
كل اللاعبين كانوا ملتزمين.
ما كان فيه لاعب خارج المنظومة الدفاعية.
حتى مبابي قدم بالنسبة لي واحدة من أفضل مبارياته دفاعيًا مع ريال مدريد، وكان الفريق كاملًا يقوم بأدواره الدفاعية والهجومية.
ريال مدريد كان متقارب الخطوط، منضبطًا دفاعيًا، وقادرًا على التحول بسرعة.
دفاعيًا أتعب برشلونة ومنعه من لعب الكرة اللي يحبها، وهجوميًا استغل المساحات الموجودة خلف الدفاع، وخرج بالكرة بشكل ممتاز وصنع التحولات بسهولة.
مورينيو اليوم ما فاز لأنه دافع فقط.
فاز لأنه عرف كيف يدافع، ومتى يضغط، وكيف يخرج بالكرة، وكيف يستغل المساحات، واختار العناصر المناسبة تمامًا للمباراة.
مبروك لريال مدريد.
ومبروك للمدرب الكبير العائد من الباب الكبير: جوزيه مورينيو.