ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل، شاكياً وداعياً وراجياً!
لم يكن عبثاً بل كان رحمةً من الله ليقربك منه، وكان رحمةً من الله لينزع من صدرك حب الدنيا وزينتها، وكان رحمةً من الله ليرفعك منازل عنده، فاحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر، ربك غني كريم.
اقسم بالله ان الاجترار بالافكار السلبية مرض ينهشك نهش
لاتسوي نفسك عميق وتفكر بكل التفاصيل وتحسب حساب بعد ٥ سنين وتفكر يكل صغيرة وكبيرة ترا هذا مو تخطيط وذكاء هذا قلة توكل على الله
توكل على الله وتعوذ من الشيطان واكثر من ذكر الله ولاتجلس بفراااغ كثير حاول تشغل نفسك بأي شيء 🤍
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
تجاوز هذا المفهوم ولا تتقبله أبدًا مهما تكالبت عليك الشدائد والأقدار: أنك لن ترى الفرج، وأن حالك لن يتغير، وأنك ستبقى على ما أنت عليه إلى آخر الزمان، كلا، فالله سبحانه يقدر الخير والشر، ويقلب الأحوال كيف يشاء، و��در الجزاء والثواب بالدنيا والآخرة، وعلمنا أن الدعاء من أسباب دفع البلاء، لذلك تجاوز هذا المفهوم في عقلك، ولا تسمح له أن يستقر في قلبك أو يجري على لسانك، وحتى لو كان من حولك جميعًا يرددونه ويستبعدون الفرج وتقلب الأحوال.
تجاوز مفهوم أنك قدرك قد حبس في مكانك الحالي، لا، فالقدر بيد الله جل جلاله وتقدست أسماؤه، ويعطي كيف يشاء ولمن يشاء، ويعطي ويمنع بحكمته وعدله.
📖 من كتاب | أقدار الله تثبيت لا تشتيت
ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل، شاكياً وداعياً وراجياً!
لم يكن عبثاً بل كان رحمةً من الله ليقربك منه، وكان رحمةً من الله لينزع من صدرك حب الدنيا وزينتها، وكان رحمةً من الله ليرفعك منازل عنده، فاحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر، ربك غني كريم.