عشرُ دقائق في المساء ومثلها في الصباح كفيلة بأن تجعلك تقرأ في كل يوم جزءًا كاملًا من القرآن، بمعنى أنك ستختم في كل شهر مرّة تقريبًا، وفي السّنة مالا يقل عن إحدى عشرة ختمة، وفي الختمة الواحدة أكثر من ثلاثة مليون حسنة! والله يضاعف لمن يشاء.
اللهم لا تحرمنا لذة العيش مع القرآن.
في الدقيقة الواحدة ..
بإمكانك أن تقول تاج الذكر ١٤ مرّة !
بإمكانك أن تقول سبحان الله وبحمدِه ٦٥ مرّة!
بإمكانك أن تقول أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ٧٠ مرّة !
وغيرها من ذكر الله تعالى ،كمّ من الأوقات هُدرت ولم نستّغلها بـ ابسط العبادات ألا وهو "الذكر"
﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ﴾ [الزمر: ٩]
المختصر:
أم من هو مطيع لله يقضي أوقات الليل ساجدًا لربه وقائمًا له، يخاف عذاب الآخرة، ويأمل رحمة ربه خيرٌ، أم ذلك الكافر الذي يعبد الله في الشدة ويكفر به في الرخاء، ويجعل مع الله شركاء؟! قل - أيها الرسول -: هل يستوي الذين يعلمون ما أوجب الله عليهم بسبب معرفتهم بالله وأولئك الذين لا يعلمون شيئًا من هذا؟! إنما يعرف الفرق بين هذين الفريقين أصحاب العقول السليمة