عن أبي هريره أن النبي ﷺ قال :
„ مَن قالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَومَ القِيَامَةِ بأَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إِلَّا أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ما قالَ، أَوْ زَادَ عليه“
صحيح مسلم
الحكمة من الوضوء قبل النوم!
في «الصَّحيحين» عن البراء بن عازبٍ أنَّ رسول الله ﷺ قال: (إذا أتيتَ مضجعك فتوضَّأ وضوءك للصَّلاة …)
قال النووي رحمه الله: "فإن كان متوضئا كفاه ذلك الوضوء، لأن المقصود النوم على طهارة مخافة أن يموت في ليلته، وليكون أصدق لرؤياه، وأبعد من تلعب الشيطان به في منامه، وترويعه إياه .
« المحروم هو »
الذي يعلم أن الضحى 6 ساعات
ولا يجد 5 دقايق يصلي فيها ركعتي الضحى
والذي يعلم أن الليل 11 ساعة
ولا يصلي فيها الوتر ركعة واحدة
والذي يعلم أن اليوم 24 ساعة
ويحرم نفسه قراءة جزء من القرآن
والذي يعلم أن له لساناً لا يتعب
ولا يذكر الله في يومه أبداً