أمانه يا حبيبي .. كل ماتشعر بـ ضيقة بال
تعال أضم حزنك في زوايا صدري .. الدّافي
وأنا ما في نظامي حب يومين وجفى وإهمال
وجاك من المحبه .. والمعزّه والغلا الكافي
قالت تغزل فيني وقلت من وين
ابدأ ومن وين أحدد الانطلاقه
أنا ما عاد أكتب غزل لي سنتين
هجرته وما عاد لي به علاقه
من المحبة قد جرعت الأمرين
والله ما عندي على الحب طاقه
الضيق والقولون والخاطر الشين
ما جاني إلا عقب ليلة فراقه
طرقا نزيهة عرض وقبالها زين
يا حظ من ضم اسمها في البطاقه
قدرنا نستمر وما قدرنا نعرف المصلوح
احد يشكي من الحيره واحد يشكي من الحرّه
صحيح أني عشقتك لين مثنيتك خفوق وروح
و تقاسمنا المحبه و الجفى و الدمعه المره
لكن طالبك قبل أستاذنك و تقول لي مسموح
تقوّى و أنسحب قبل أنسحب يا باهي الغرّه
في كل حزّة مغيب اقول يمديني
استقبل الشّمس بكره من مطالعها
الله من الصّبر ومن الوازع الديني
ومن احترام المشاعِر عن تصنّعها
ماقلت فيني من الأيام ما فيني
انا قبيل الظّروف الين اسنعها
لو سولف من الصّبح لليل ما ملّ
ودّك إذا كمل حديثه يعله
اطيح له واقوم واحط واشل
حتى لو ان الثقل فيني جبله
من الدلال يضيع الدرب ويدل
الحسن كله فيه دقه وجله