أعظم أسباب إجابة الدعاء من حيث الدليل ثم واقع التجربة!
الدعاء لمن تحب في ظهر الغيب، فيعود عليك بالمثل وترى الإجابة فيما تريد، ومن عزيز هذا الدعاء؛ أنه وفاء لمن تحب، وحسن ظنٍّ بالله، وعظيم عهد بمن تصل وتعرف!
فإذا أردت خير الدعاء؛ فهو الدعاء للغير، وبجانبك ملك، يقول؛ ولك بمثل.
أراهن على ان من يدفعنا للخطيئة ليس هوى النفس ، ورغباتها وملذّات الحياة ونشوتها من يدفعنا للخطيئة هي : ألآمنا " إذا خُذل الإنسان الفاضل هرع يركض نحو الرذيلة وكأنه يريد أن ينتقم من كل فضائله السابقة"
"ارجو أن يلين لك الوجود،أن تثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر ، وأن تتزاحم عليك الأفراح ، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي كما عهدتك شامخاً مهما عاثت بك الظروف ، أن تصافح بيدك البهجة وتضمها إلى صدرك ، أن يسكن الرضا في قلبك ، وتمتد في روحك المسرة وتألفها كل العمر"
"يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد أدبه،وعلمه، ومعرفته بزمانه،وحياته، وغاياته، فتزداد انتقائيته لأصحابه، ونوعية الأشخاص من حوله، ويتخفف حتى من بعض احلامه، ويدرك اين ومتى وكم يبذل من نفسه ، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه "
يارب عوضنا عن كل لهفه ركضنا به�� في طرقات خاطئة وعن كل صدق حملناه بخفة نحو أبواب واهمه، وعن كل مانريده بشده ولا خير لنا فيه رب اينما كان الهُدى اجعله طريقي ، واينما كان الرضا اجعله رفيقي رب سخر لي الارض بكل جند فيها والسماء وكل ملكٍ فيها وأجعل ما أسعى إليه يسعى إلي بخير لا شر فيه
يا حي يا قيوم ..
ما بعثتنا بعد نومنا إلا لحكمة تعلمها ولا نعلمها ، ولأمرٍ قد ��تبته علينا ، فنجّنا مما لا نعلم أذاه من خلقك ، وقرّبنا مما لا نعلم خيره لنا، وارزق��ا بركة المنازل ورغد العيش وسلامة القلب ونقاء السريرة ، ومغفرة الكبيرة، وستر الجريرة.