قبل خمس سنوات، على قناة روتانا، كنت أقول: لو جلبت مدربًا مثل غوارديولا، فلن يتغير حالك!
واليوم لم يتغير شيء، وما زال البعض يعتقد أن تغيير المدربين هو الحل، وينسى الأساس: اللاعب السعودي!
الحل في الاحتراف الخارجي، والتركيز على الفئات السنية .
سبق وقلتها وحاول البعض تكذيب الخبر كعادتهم .
التحدي كان وجود ضمانات مكتوبة وهذا الامر من الناحية العملية صعب تحقيقه لعدد من الاعتبارات.
والرجل لم يعد يثق بالوعود ولا يريد خوض المغامرة.
مطالبه الشخصية تم تحقيقها بينما الضمانات المكتوبة لم تتم ولذلك غادر.
حاليا الأهم ان لا يأتي الأصلع .
يللي في بالي أستح على دمك
وقدم إستقالتك
وحفظ كرامتك وماء وجهك ،،
الوضع معاك من حفره في دحديرا للأسف من اكثر من ٢٠ سنه
قلناها من زمان بس انت معزم على البقاء فاقد الشئ لا يعطيه
دولة الرأس الأخظر عدد سكانها ٥٥٠ الف نسمة كثر سكان الباحة ،،
و منتخبهم مشارك لأول مره في تاريخه وعجزت اسبانيا والاكوادور والسعوديه على هزيمته ،،
رغم ان قيمته السوقيه راتب لاعب سعودي واحد في السنه ،، الى متي نصبر عليك وعلى أشباه اللاعبين اللي معاك
منتخبنا لديه مشكلة واضحة في الثلث الهجومي حتى مع الاستحواذ.
وهذه أزمة عناصر ليست بيد المدرب ! من غير المعقول أن 18 نادي لا يستطيع إنتاج مهاجم مميز.
سالم لازم يتعاون مع اللاعبين ! كله هجمة يفكر في الحل الفردي بعيداً عن الجماعية ..
وأعتقد أن أول تغيير الشوط الثاني الجوير .
خروج متوقع لكن ان يكون بهذا السوء من اللاعبين وسط هذه الفوضى الفنية اعتقد بحاجة إلى تدخل وغربلة شاملة لا يُستثنى منها أحد .. تلعب المواجهة وانت بحاجة للإنتصار ثم تتفاجأ ان الفريق الآخر هو من أضاع ثلاثة أهداف محققة كذا كثير .. هل يفعلها رئيس اتحاد القدم ويعلن استقالته ؟ أتمنى ذلك.
لعبنا آخر ٢٠ دقيقة بدون سالم الدوسري ..
حصلنا على مساحات .. تحرر الفريق من الأداء الفردي .. شاهدنا تناقل للكرات وسط الملعب .. ماذا لو كان لدينا مدرب يملك قرار صارم ويجيد التدخل في أوقات حاسمة .. هل يعلن سالم الدوسري إعتزاله اللعب الدولي ويمنح الفرصة لغيره من الأسماء ؟ أتمنى ذلك.
جيل مهزوز وضعيف الإمكانيات، لو تغيّر ألف مدرب!
المسحل وإدارته، سنوات من الدعم المادي والمعنوي، ونتيجتها واحدة من أسوأ مشاركات المنتخب في كأس العالم!
اليوم مشاكلك ليست صدفة، بل هي نتيجة عمل سيئ من فترة طويلة!
الفئات السنية، وهي الركيزة الأساسية في صناعة اللاعب، لا قيمة لها عند الأندية!
حتى مدربين الفئات السنية في المنتخبات لم يستطيعوا تكوين منتخب محترم للمستقبل!
تحتاج إلى قرار يغيّر منظومة كرة القدم بالكامل، من أصغر موظف إلى الرئيس!
غير كذا، أنت جالس تضحك على نفسك بكثرة تغيير المدربين، بينما أزمتك الحقيقية هي غياب اللاعبين المميزين
هدفك أن تجعل دوريك من بين أقوى الدوريات في العالم ، وإذا كنت ستعتمد معيار المشاهدات ، فمن المنطقي أن تحتسبها من جميع القارات حتى يتماشى مع هدفك ، ولا تظلم نادي مثل النصر.
لكن للأسف، تم حصر معيار المشاهدات بطريقة تخالف الهدف الأساسي. وكأنك لا تزال تعيش في فترة الخمسينيات ، على ايام الرادو !
دوريك يُتابَع على مستوى العالم، والنصر هو النادي الأكثر مشاهدة ، وكان من المفترض أن تكون سعيدًا بوجود نادٍ من أندية الوطن يحقق هذا الانتشار ويجذب كل هذه المشاهدات، لا أن تتجاهل ذلك بمعيار لا يعكس الواقع !
طرق " الحيالة " اخزاهم الله .
كما عهدناهم مع كل موسم رياضي جديد ، لا يتأخرون في ابتداع " حيلة " جديدة غايتها أن يبقى نادي "هليل" وحده في واجهة الدعم والامتيازات ، بينما تُترك بقية الأندية تتفرج على عدالة لا تأتي ، ومساواة لا تُرى إلا في التصريحات والشعارات.
كنّا نظن مع كل بداية موسم أن الرياضة ستُنصف الجميع ، وأن الفرص ستُمنح بميزان واحد ، وأن الأندية ستقف تحت سقف العدالة ذاتها ، لا فرق بين "طاقية وعقال" ولا بين اسم كبير وآخر يبحث عن حقه المشروع . لكن الواقع في كل مرة يصفع الآمال ، ويؤكد أن القرار الرياضي ما زال أسير الميول والتعصب الازارقة ، وأن بعض المفاصل تُدار بالعاطفة لا بالإنصاف.
لسنا ضد نادي بعينه ، لكننا ضد أن تتحول الرياضة إلى ساحة امتيازات لفريق واحد " هليل " بينما يُطلب من الآخرين أن يصفقوا بصمت. الرياضة التي لا تقوم على العدالة ، لا تصنع منافسة… بل تصنع احتقان ، وتقتل الشغف في المدرجات قبل الملاعب.
نريد رياضة تُكافئ المجتهد ، لا الأكثر نفوذاً.
نريد دعم يُقسم بالحق ، لا بالمحاباة .
نريد قرارات تحفظ هيبة المنافسة ، لا تُكرس فكرة أن البطولة تُدار خارج المستطيل الأخضر.
فالشارع الرياضي اليوم لم يعد تنطلي عليه " حيل الحيالة " الاوغاد وأصبح يدرك جيداً الفرق بين العدالة الحقيقية… والعدالة المكتوبة في البيانات فقط.
..
في شتوية "هليل" الماضية فُتحت الأبواب على مصراعيها فجلبوا اللاعبين من كل شكل ولون "بالجملة " بينما مُنع النصر حتى من أبسط حقوقه في التعاقدات . واليوم نسمع أن النصر يفاوض بـ "الطفيس" من المال ، وكأن الفارق بين الناديين ليس في الإمكانات فقط ، بل في طريقة المعاملة أيضاً‼️
وفي هذا الصيف يتم وعد "هليل" بتصريف فائض صفقات الشتاء ، وكأن هدر المال العام حقٌ مشروع لهم وحدهم . ثم يخرج علينا من يقول: " لقد خُصخص هليل واشتراه أغنى رجل " ‼️
حسناً … إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يستمر الدعم؟‼️ أم أن الخصخصة مجرد "ذر للرماد في العيون"؟‼️
أليس الأولى أن تُوزع تلك الحصة على بقية الأندية؟‼️
لعلّ وعسى أن يتمكنوا من مجاراة ذلك الدعم المهول الذي حظي به "هليل" طوال ستة مواسم كاملة.
لكن يبدو أن المساواة في رياضتنا تُقال في المؤتمرات فقط … أما على أرض الواقع، فهناك نادي يُعامل كأنه فوق الجميع.‼️
" نفس النفس عند احصائية زعبي الرقلة السابقة "👇