أحـب كيف الله عز وجل يحل عقدة أمور في ثوانِ، كيف في اختناق الإنسان بيأسه يفتح له بابا وكيف في انغلاق الأسباب وانعدام الفرص يهيئ له من كل شيء سببا وكيف في فقده وشدة حزنه وانعدام رغبته يجبر يأسه ويؤنس قلبه ويحيي روحه ويزهر دربه بعد يباس وعطش..فالحمد لله على قلبٍ يشكر ربه على فضله🤍
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.."
لـ أمي الغائبة غيابًا أبديًا
اشتقت لـ وجهك الطاهر و يديك الحنونة
اشتقت لـ أيام أراك بها ؛
ياربّ ذلك القلب القريب ، الراحل للبعيد
استودعتك لقاءها في الجنّة ، حيث البقاء الأبدي .