إحذر أن تموت وذنوبك على قيد الحياة!
لأنك عندئذٍ ستتحمل نتائجها مدى الحياة! حياتك الأبدية!
والخبر السّار يسوع يخلّصك منها ويغفرها ويمحيها تماماً إذا أردت ؟!
تحذير ⛔️ تستطيع إعتباره أهم تحذير على الإطلاق في حياتك أخي الإنسان كائنًا من كنت !
#الذنوب_الخطايا
الإنسان يبحث عن المعجزة ليصل إلى الله لكن الحقيقة:
على الإنسان أن يبحث عن الله ليصل إلى المعجزة!
——————————
وكما يقول المزمور 91
14 لأنه تعلق بي أنجيه . أرفعه لأنه عرف اسمي
15 يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده
16 من طول الأيام أشبعه ، وأريه خلاصي
صلاتي يا رب في هذا الصباح ان نكف عن الإدانة والنقد والهدم ونتوجه للرحمة والمساعدة والإصلاح والتشجيع والدعم …
علمنا يارب أن نرحم كما رحمتنا وخلصتنا وتنعم علينا بهذه الرحمة الغافرة، هذا الخلاص العجيب، في كل يوم من أيام حياتنا!
تقريياً كل شيء مُتعب ومُرهق لنا!
كثير من الأمور صعبة علينا!
وبعض الأمور هي مستحيلة!
وبالرغم من كل هذا الواقع، نرى ونلمس يد الرب فهو لا يصعب عليه أمر وغير المستطاع عند الناس مُستطاع عنده!
دعونا أحبائي نثق في الرب ونرمي بكل ماهو صعب ومستحيل بين يديه فهو الإله القدير!
نعم يارب يسوع 🙏 أنعم على حياتنا بالرضى فهذا هو الكفاية الحقيقية، بالرضى فقط نشعر بالشبع والإرتواء والملء!
فكما كنت تفتح يدك وتُشبع كل إنسان من حولك بالرضى! هذه هي طلبتنا اليوم كمؤمنين أن نكون راضين ونعيش حياة الرضى والشكر!
نعم أحبائي حياة الرضى والشكر بالرغم من كل الواقع والظروف
فقط ثق بالرب! وآمن قبل أن ترى الواقع!
عندئذٍ سترى ان الثقة بالرب والإيمان بكلمته هي الحقيقة! فقط صللي لأفراد عائلتك وأسلك كما يتوجب كمسيحي مؤمن تلميذ على خطى يسوع المسيح العبد المتألم والخادم الأمين !
فهو الملك العظيم والإله القدير !
هذه المقولة ((المسيحية ))الحقيقية والعملية في الحياة اليومية هي للكاتب والمفكر الشهير سي إس لويس، الفيلسوف الكبير!
—————————
السؤال هل تختبر سلام الله وسط الصعوبات؟
هل تحيا سلام الله حتى داخل الأزمات؟
هل تعيش السلام وأنت في قلب المعركة؟
عزيزي المؤمن لا تُحاول السيطرة على الله أو استغلال الله أو فقط الاستفادة منه، بل جرّب إتّباعه والمشي وراءه وسماع صوته والعيش بمقتضى دستوره الكلمة الحيّة )الكتاب المقدس) !
عندئذٍ ستتفاجأ من حضور الله في حياتك وعمله في الحياة من حولك وستندهش من عظمة وجوده ووجوده القريب منك ومن حولك
ما أروع أن يكون المؤمن شفاف 🫥 جداً مع ذاته الحقيقية!
شفاف 🫥 مع الرب!
ان يقيس حياته على مقاييس الله!
(أفكاره، كلماته، أفعاله، والأهم دوافعه- نواياه - مواقفه القلبية الداخلية من كل الأمور والمواقف والمبادئ) !
نعم صديقي المسيحي المؤمن كل يوم بل (كل موقف ) هو ضربة فرشاة على لوحة الأبدية التي نقترب منها يوما بعد يوم لتصبح الصورة واضحة وكاملة بنهاية حياتنا الأرضية!
ضربة فرشاة من يد الفنان الأعظم الذي يرسم ✍️ أبدع لوحة فنية في العالم 🌍
لوحة الأبدية!
كم هو الفرق كبير بين هذين الموقفين:
الخوف من الغد؟!
الصلاة للغد؟!
—————————
صديقي المسيحي المؤمن :
رائع جداً أن تختم يومك بالصلاة للغد، عِوض الخوف من الغد!
يسوع هو ربّ البارحة واليوم والغد!
هل حقاً نستطيع ربح الشرّ بالخير؟!
صلاتي أن يكون منظارنا (كمسيحيين مؤمنين) للناس الأشرار منظار يسوع، منظار رؤيتهم واقفين في أرض الخير، منظار الصلاة والمساعدة لهم للإنتقال من دائرة الشرّ إلى دائرة الخير/ من دائرة ⭕️ الحياة في قبضة إبليس، إلى دائرة ⭕️ الحياة مع الرب!
صليب الرب يسوع المسيح لابدّ أن يُستعلن في ختام الحياة البشرية على كوكب الأرض 🌏
نعم سوف يكون ظهوره كنوراً قويًا باهراً لجميع سكان الأرض الأموات والأحياء منذ بداية البشرية للحظة مجيئه ثانيةً
هذه هي الحقيقة الإلهية التي لابد أن تتم وعن قريب جداً وربما في زماننا هذا وجيلنا هذا
لتكن صلاتك :
إجعلني يارب من القلائل.
——————————
لا من أكثرية الناس!
بل أتبعك وأعيش لمجدك وأحيا معك، منذ الآن على الأرض 🌏 لكي عندما أصل إليك بعد هذه الحياة المؤقتة أكون قد اعتدت على عشرتك والعيش معك والخضوع لك بل مشتاق لحضورك وملكوتك …