طريقة مفيدة لك :
لاتركز على الفكرة التي تتعبك ، ولا ترسخها في عقلك ، بكثرة التفكير فيها أو الحديث عنها .
تجاهلها تماماً ، بإشغال عقلك بفكرة أخرى ، وستختفي في فترة وجيزة بإذن الله .
وإن عادت عُد ، بنفس الطريقة.
قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"ولو كان كلَّما اختلفَ مُسلمان في شيءٍ تهاجَرا، لم يَبقَ بين المسلمينَ عِصمةٌ ولا أُخوّة".
📚مجموع الفتاوى ٢٤ /١٧٣.
انشغل بِمَا ينفعك وما ينفع الناس
ولا تشغل نفسك بمن يذم أو يمدح؛ فيضيع عمرك وجهدك ومكتسباتك.
فلا الذامُّ سيضرّك، ولا المادح سينفعك
فإن الذي بيده النفع والضر هو ربك وحده؛ فعليك أن تلتمس رضاه جل في علاه.
لا أحد:
يملكُ كل شيء،
ولا أحدٌ يَحرمُ كل شيء. يُعطي الله هذا قلبًا رحيماً، وذلك صبراً،
وآخر مالاً أو عافية. فما بين يديك ليس صدفة،
وما فاتك ليس ظلماً بل هو ميزان حكيم يليق برحلتك.
فارِضْ بنصيبك، ففيه سرُّ حكمته،
ولا تنظر لغيرك، فلكل إنسان قصة خفية بينه وبين الله.
مما يسهّل عليك حياتك امتلاكك لمرونة التفكير مثل:
1. أن تتقبل أنك غير متيقن مما سيحدث في المستقبل.
2. أن تتقبل أن الأرزاق كالأخلاق موزعة بين الناس بتفاوت، فمثلما هناك ما تملكه أنت ولا يملكه غيرك فهناك ما يملكه غيرك ولا تملكه أنت.
3. أن تتقبل أحوال الحياة المتناقضة، أحيانًا هناك مشاعر إيجابية وأحيانًا هناك مشاعر سلبية، أحيانًا تنجح وأحيانًا تفشل.
4. أن تتقبل أن من المشكلات ما يمكن حلها، ومنها ما يمكن التعاييش معها، وعليه ركز على المشكلات التي يمكنك حلها.
التقبل مفتاح العلاج.
#اسامه_الجامع
صفاء الحياة في الدنيا بدون صعوبات وتحديات غير ممكن؛لأن هذا يخالف طبيعتها كما قال الله تعالى[ لقد خلقنا الإنسان في كبد]
و ليس المهم ألا يحصل لك صعوبات وتحديات في الحياة ، ولكن المهم كيف تتعامل معها ..
رسالة لك :
لتكون حياتك سعادة ، عشها بقلب معلق بربك ، تستمد منه الطمأنينة والقوة ، وانثر في دروبك تفاؤلًا مهما بدت المعطيات ..
ودع قلبك يعيش في ظلال التوكل والتسليم والرضا ..
في حين تبذل جهدك لتحسين حياتك قدر استطاعتك ..
ولا تدع في عقلك مساحة إلا لفكرةٍ تنفعك أو تمنحك لحظة سرور .