الحسابات اللي تروج للعرق الأبيض والفاشية والنازية والتفوق العرقي تجلطني ضحك لانك تدخل حساباتهم وتلقى الموقع في الهند، بس هالمرة عمان غالبًا مقيم هناك، أو ممكن عماني لان بعض العرب عندهم قابلية عجيبة للخضوع لفكرة التفوق الأبيض، حتى وهم يتبنون أيديولوجيا تضعهم في مرتبة أدنى ههههههه
لا بأس أن تريد أكثر وأن تسعى لما ينقصك، لكن لا تجعل حياتك الحالية مجرد ممر إلى حياة تتخيلها فقد تقضي عمرك كله في انتظار اللحظة التي يفترض أن تبدأ فيها الحياة
ربما أكبر خدعة نمارسها على أنفسنا أن نضع سعادتنا في صيغة مؤجلة حين أصل، حين أملك، حين تتغير حياتي، حين أصبح كما أريد. ثم نصل، فنكتشف أن الرغبة لم تنتهي اصلاً، وإنما غيرت موضوعها فقط.
ما تهمني عنصرية فولتير كثير من الفلاسفة كانوا عنصريين، وما أعتبرها سبب للحكم عليهم اللي يزعجني فقط أن فلسفته قائمة على الحرية والتسامح والدفاع عن الإنسان، ثم يتخلى عنها حين يتعلق الأمر بمن لا يراه مساويًا له. يطالب بالحرية ثم يضيق معناها حين لا تناسبه وهذا التناقض يخليني أنفر منه
فولتير نموذج مثالي للتناقض الفكري يدافع عن التسامح والحرية ويهاجم الطغيان والاضطهاد في أوروبا، ثم ينتهي إلى تبرير العبودية والنزعات العنصرية عشان كذا مهما كانت مكانته الفكرية ما أقدر أكون من المعجبين فيه😵💫
"الزنوج والزنجيات المنقولون لبلد أكثر بردًا يستمرون بإنجاب حيوانات من نوعهم، ومن غير المستعبد أن تكون القردة في البلاد الحارة اغتصبت فتيات، ومن حقي أعتقد أن البيض والزنوج لا يتحدرون من الإنسان نفسه، ولا يسمح إلا لأعمى بأن يشك أن البيض والزنوج يشكلون عروقًا مختلفة تمامًا". فولتير
للأمانة ما أعتقد أن الإنسان يتغير فعلًا مع مرور الوقت، أظن أننا فقط نصبح أكثر صدقًا مع حقيقتنا، ومع توالي السنين تسقط عنا طبقات كثيرة كنا نظنها جزء منا. وربما لهذا يبدو بعض الناس وكأنهم تغيروا، بينما هم في الحقيقة لم يفعلوا سوى التوقف عن محاولة أن يكونوا شيء آخر
ذي العادة أشوفها مثيرة للشفقة وتدمّر نفسك فيها أكثر مما تسعدك، تعطي نفسك أوهام جميلة، ثم ترجع للواقع وتصطدم فيه بشكل أقسى، تقريباً شوبنهاور تكلم عن شيء قريب من هذا، عن لجوء الإنسان للوهم والتخيل كمهرب مؤقت من بؤسه، لكنه بالنهاية ما يغير شيء من واقعه
وهو الامتداد المعاصر الذي تجسد بوضوح في سيطرة اللوبي الأمريكي الصهيوني وتوظيف المال السياسي لفرض الهيمنة المطلقة وتقويض أي اعتبار إنساني أو أخلاقي لصالح مصالح رأس المال
هنا أدرك ماركس مبكراً كيف كرست البنية التاريخية للفكر اليهودي هذه النزعة الاستحواذية التي تجعل من المال إله معبوداً يحيل الوجود الإنساني برمته إلى سلعة خاضعة لمنطق السوق، وحين تتسيد هذه الروح المادية البحتة، يعبد اليهود المال كإله مطلق، وينتهي المطاف بالجميع عبيداً ذليلين لسطوته