أنتي الحنين الذي لا ينتهي فوالله ما ذقت حنيناَ يكويني ويحييني في آن واحد إلا إليك حنيني لك ليس شوقاَ للمسافات بل هو جوع لروحك وعطش لا يرويه إلا القرب ،
انها الثانيه و ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل
كان من الممكن ان الجا إليك في ليلة گهذه
لتخبرني انه لا داعي للخوف
وان ماكسر يمكن إصلاحه او تعويضه باشياء جديدة تماما فاطمئن
ويعود كلانا إلى النوم شاعرين بسخافة مايحدث في العالم لاننا معاً
*لاكن الحياة ليست بهذه البساطة وانت ليس هنا
تصل إلى مرحلة من العمر لا ترغب فيها بشيء
لا تبحث عن العمق، فبساطة الأمور باتت كافية.
لا يهمك من رحل ولا من عاد، يكفيك أن يكون أحبابك بخير.
لا تنتظر اهتمامًا من أحد، ولا تسعى لقبول، فقد اكتفيت بنفسك وبمكتبتك.
تعيش الغربة كأنك في زمن لا يشبه زمنك،
ومع ذلك، أنت سعيد بها… سعيد جدًا