@gorgeous4ew ابن القيم رحمه الله يقول:
الحزن يضعف القلب ، ويوهن العزم ويضر الإرادة ، ولاشيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن .
الإيمان بالقضاء والقدر هو ما يطمّن قلب المؤمن
فالأمر مُقدّر ومكتوب والحمد لله على قضائه وقدره
الله يربط على قلب ذويه ويغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :
علّموا أولادكم لامية العرب للشَّنفرى
فإنها تعلّمهم مكارم الأخلاق.
أقيموا بني أمي صدور مطيّكم
فإني إلى قوم سواكم لأميلُ
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى
وفيها لمَنْ خاف القِلى متعزّلُ
وإن مُدّت الأيدي إلى الزاد لم أكنْ
بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجلُ
مـاذا يزيـدك مدحـنا وثنـاؤنـا
والله بـالـقـــرآن قــــد زكّـــاك
صلّى عليك الله ياعلـم الهدى
ما اشـتاق مشـتاق إلى رؤياك
اللهم صلِّ وسلّم عل نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيرا
*قيل له : كيف انتظمتَ بالصلاة … فأجاب : أيقنتُ أن لا أحد يقبل لقائي خمس مرات في اليوم بجميع حالاتي … سعيدًا … حزينًا …*
*مكسورًا … ضعيفًا … قويًا … سوى أرحم الراحمين … وأكثروا من الاستغفار ما استطعتم … فإن الاستغفار … سبب في كثرة الأرزاق … ونزول الخيرات …
الاعتراف بمزايا الآخرين أرقى خصال المروءة
هي دليل على سلامة الصدر، وقد ورد في القرآن الكريم على لسان موسى عليه السلام قوله: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا}.
عكس إنكار الفضل: في المقابل، إنكار مزايا الناس هو من خصال الشيطان الذي قال: {أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ}.