وقد حدث!!!
هل يُعقل أن يكون جزاء الطبيب الذي يسعى بلا مقابل لخدمة المرضى في كل ربوع عمان، ويشدّ رحاله في أوقاتٍ خارج ساعات عمله إلى صلالة ونزوى وصحار ليعالج المرضى دون أن يتقاضى شيئًا من وزارة الصحة، أن يُحاكم فقط لأنه نطق بما يغضب اللوبي ليكون عبرةً لغيره؟
أإلى هذه الدرجة بات اللوبي قويًّا؟
#السلطان_هيثم_بن_طارق كفل لنا كمواطنين حرية التعبير، واليوم هناك من يريد أن يُسكت أصواتنا.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
في دولة نفطية…
وهذا حال الشباب: صفوف طويلة من الباحثين عن العمل.!!
هذا مشهد لا يجب أن يُرى في وطن مليء بالخيرات!!!
من يرى هذه الصورة ويبرر…
فهو جزء من الأزمة.!!
هذه ليست مجرد بطالة،
هذه أزمة وطنية !!🇴🇲
التوظيف لم يعد حلمًا…
أصبح نداء استغاثة!!
@Labour_OMAN
@baderab999 "اذا إستعصى علي الفهم فأعتقد أنه جمد عليك"
ليس الإنجاز أن تخلق شاغر لوظيفة مواطن خارج بلده، ولكن الإنجاز أن تخلق شاغر داخل الوطن، لتبنى تلك الأيادي عمان، وتخطط، وتعمل من أجل التطوير.
أما أن تزف بشارات عابره للعواطف بالكلمات الرنانه هذا لا يعني أنك "جبت الأسد من شاربه" مثل عماني
#صحار
قال عنها السلطان قابوس بن سعيد، طيّب الله ثراه: «صحار المدينة العريقة التي يفوح من جنباتها عبق التاريخ العاطر، ويلوح في محيّاها ألق الحاضر الزاهر، ورونق المستقبل الناضر»
الفتنة هي الفقر
الفتنة هي عدم تكافؤ الفرص
الفتنة هي غياب العدالة الاجتماعية
الفتنة هي البطالة
الفتنة هي التسريح من العمل
الفتنة هي انسداد الأفق
اقضوا على الفتن، ولن يجد دعاة الفتن فتنةً ليثيرونها.
الفتنة ليست نائمة حتى تلعنوا من يثيرها، بل لا جدوى من اللعن ولكن الأجدى استئصالها.
أعتذر إلى كل من أسأت إليه، وأستغفر الله من كل الأخطاء والأوزار، وأسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة.
وإنني -من قِبلي- قد عفوت عن كل من أساء إليَّ أو ظلمني، وأسأل الله ألا يؤاخذ أحدا بسببي، وأدعو الناس جميعا إلى التوبة.
@Halafmradio نتفق مع كلامه ان الوطن نعمة
بس الغريب ليش الواحد يفكر انه يبتعد عن وطنه
شو الاسباب لي تخلي الواحد يطلب اللجوء
مع العلم لحين اسمع كثير يريد يطلع ويفكر انه يعيش خارج الوطن ليش ما تعالج هاذي المشكله
@Halafmradio نعم صوتنا ولاكن تصويتنا ليس مقياس على رضانا لو كان فيه خيار عدم ارضاء لاكن هوا اختيارنا
مع الاسف شعارات بلا معنى ولا هوية يأمن تبحث عن الهوية
يتداول رسالة عن تجهيزات كبيرة للنواقص أعدت مسبقا للتحضير لزيارة السلطان هيثم لمدرسة السلطان فيصل بن تركي لكي تبدو في أحسن حله وتخفي النواقص والعيوب والقصور في العملية التعليمية...
وفي نفس الرسالة تساؤل: لماذا لم يواجهوا جلالة السلطان بالواقع وكانت فرصة ثمينة لا تتعوض ولا تتكرر، وهم يتشكون من تدني التعليم ونقص في الكوادر والأدوات والتجهيزات والمواد واللوازم الدراسية والمرافق و....؟؟؟
الحقيقة أن الجميع انبهر من تلك المدرسة وقدرات طلابها وكادرها التعليمي والإداري، والتجهيزات التي بها، وأصبحت كل الولايات تحلم أن يكون لديها نسخة من تلك المدرسة.
إن كان ما ورد في الرسالة صحيحا فماذا يلزم أن يفعل بالمسؤولين؟