طوق نفسك بالنفوس الإيجابية، الذين يرون في الحياة أملاً لا عبئاً، ويزرعون التفاؤل بدل الإحباط، لا تعرف قلوبهم الحسد ولا الغيرة، ويبتعدون عن ضجيج الدراما والفوضى، فالأصدقاء ليسوا مجرد رفقة عابرة، بل قوة تؤثر في مسارك، إما أن يكونوا أجنحةً ترفعك نحو القمة، أو أثقالاً تشدك إلى القاع.
لن يفهمك حقًا إلا مَن يفهم اللغة التي تتحدّث بها روحك، ويمتلك مفاتيح أبجديّتك، فأنت تتحدّث عن دربٍ طويل قطعتهُ فِكرًا وتأمُّلاً وعُمرًا حتى وصلت إلى قناعتك الخاصة فيه، وغيرك لم يمضِ فيه خطوة واحدة.
لأجل ذلك، لا تُرهِق نفسك في الشرح لمن ليس لديه القابليّة لفهمك.
امتلك يومك، اخرج، تفسح، دلع نفسك، واتبع الأشياء التي تبهجك.
يكفي سماع آراء الآخرين؛ لنفسك عليك حق، هون عليها، واسقِها بالشغف والهوايات.
رافق من يزيد حياتك حياةً، واخرج من مزاجية تأجيل الفرح.
استمر في القراءة، ولا تتوقف عن المشي.
المعالج الزواجي والأسري لا يسأل"من المخطئ؟" بل يسأل "لماذا تدهورت العلاقة؟"، ومهمته أن يفهم ما أفسد العلاقة، وأن يساعد الزوجين على إصلاحها، لا أن ينحاز لطرف ضد الآخر. أما الإنشغال بتحديد المذنب وتوزيع الأحكام، فهو عمل المحاكم، لا العيادات.
يقول دوستويفسكي في رسائله .
ان الجلوس مع الناس الملوثون ، يعتبر نوع من إلحاق الضرر بالنفس عمدًا ، فبعد اللقاء معهم تبقى النفس ملوثه.
—-
لذلك انت مع من تجلس وتخالط ، لأن عدوى مخالطة البشر تنتقل إليك ، الحرص كل الحرص على من تخالط من البشر!
"ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ"
رسالة ربانية لكل شخص بخس حق الآخرين..
لكل شخص أنكر مستحقاتهم
لكل شخص جحد مجهود،
لكل شخص ظلم آخر..
لا تبخسوهم حقوقهم في الوزن، والعطاء والبيع والشراء
حقوقهم المالية
حقوقهم في التقييم والترقيات والعلاوات والخدمة…
إن نجوت بفطنتك وذكائك، فتذكر أنك لن تنجو من عدل الله سبحانه
هي أشيائهم وليست أشياءك فأنتبه!!!
قال ﷺ
(إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ، فلَعَلَّ بَعضًا أن يَكونَ أبلَغَ مِن بَعضٍ، أقضي له بذلك وأحسِبُ أنَّه صادِقٌ، فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ فإنَّما هي قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو ليَدَعْها)
عندما تلاحظ حيوية المرء وحضوره الخالص في القول والفعل فاعلم أنه مُستيقظ. والاستيقاظ هنا وفقًا لاكهارت تول في كتابه "قوة الآن" لا يعني مجرد الخروج من النوم، بل هو التحرر من هيمنة العقل غير الواعي والدخول في حالة وعي حاضر. فالإنسان "النائم" يعيش إما في ندم الماضي أو قلق المستقبل. أما المستيقظ، فهو يعيش في اللحظة الحاضرة، وحساسيته شديدة تجاه الأشجار الشاهقة، والنباتات اليافعة، والفراشات الزاهية، والغروب البرتقالي، والصحراء الذهبية، والجبال الراسية، والسماء الصافية، وأشعة الشمس المتلألئة. هنا، والآن.
لا ينبغي للمرء أن يزن نفسه بميزان الآخرين، لأن هذا الميزان معطوب بطبعه، يتأرجح بين الإعجاب والنكران، وبين التهويل والتقليل. إن القيمة الحقيقية للمرء لا تُستمد من تصفيق أو ازدراء، بل من وعيه بذاته، وقدرته على أن يكون كما هو، لا كما يُتوقع منه أن يكون. يقول إبكتيتوس كما نُقل عنه في كتاب "قلق السعي إلى المكانة": "إن ما يجعلني ميسور الحال ليس موضعي في المجتمع، بل إنها أحكامي وآرائي، وتلك يمكنني أن أحملها معي أينما ذهبت… وهي وحدها ملكي وليس بوسع أحد انتزاعها مني."
اعمل حاليا على اطلاق بودكاست #مع_داود_الشريان من استوديو في منزلي، ليكون مساحة للحوار حول المجتمع والقضايا التي تستحق النقاش.
اسعى الى بناء فريق من الشباب والشابات يرغبون في المشاركة في تأسيس مشروع اعلامي منذ يومه الاول. ابحث عن:
• منتج تنفيذي
• مسؤول انتاج
• باحث ومنتج تحريري
• مونتير فيديو
• مصمم جرافيك
• صانع محتوى قصير
• اخصائي ادارة منصات التواصل الاجتماعي
• مسؤول شراكات ورعايات
• منسق ضيوف
اذا وجدت ان هذا المشروع يشبه ما تبحث عنه، وترغب ان تكون جزءا من تأسيسه، فارسل سيرتك الذاتية الى:
[email protected]
مو أي شخص يحبك يعني يحترمك في أشخاص يحبونك لكن مايحترمونك كإنسان له كيان ومشاعر مايحترمون قراراتك مايحترمون توجهاتك مايحترمون حدودك مايحترمون قوانينك مايحترمون حتى طموحاتك لايحترمونك كشخص حر لايجب التحكم به وإغراقه بالهموم والمشاكل ! وعدم احترامهم يشعرك بالضياع والحيرة والألم.
حين تُحب، فعلياً تُحب، لن تبخل على محبوبك، ستشعر برغبتك بإمداده بكل ما تملك؛ وقتك، مالك، اهتمامك، عطاءك، مشاعرك، حضورك .. سترى أن كُل شيء تُقدمه له مهما بلغ ثمنه، سيكون قليلاً بحقه.
فهو يساوي الحياة بعينك.