حقيقة حاسمة للـتأمل:
تبدأ بالتنازل الصغير عن فكرة تؤمن بها بعمق
يتناسون المبادئ تماماً ثم فقط لتنال رضا وإعجاب مجموعة لا تهتم لأمرك في النهاية.
لا شيء يتغير سوى زيادة المظاهر الفارغة.
يا موسى عبد علي،
وقفت أمام المحكمة تتكلم انت وشهابي وكأنكم حققتم نصرًا تاريخيًا، والحقيقة أن الحكم لم يثبت شيئًا روتيني ولم يُثبت على شيئًا.
المحكمة قالت فقط: «نسمح لك أن ترفع الدعوى»، هذا كل شيء.
ما في حكم بأن أحدًا اخترق جهازك، ولا اعتراف، ولا إثبات، ولا فلس واحد. بتحصلون ؟