@Ahmed36138202 كيف عاجل...أنا ولي أمر و لا أطالب بهذا ...أفضل أبنائي أن يجلسوا على مقاعد الدراسه...لدى وزارة التعليم كفاءات من المخططين و القاده الذين لهم رؤيه مبنيه على أدله علميه للمدة المتاسبه للدراسه
@a_alhatroshi أيش الغلط...نعم لم تكن دولة الإمارات ككيان موجوده و لكن الأرض موجوده و المهلب بن أبي صفره ولد في دبا التي هي اليوم جزء من عمان و الإمارات..أقليم عمان التاريخي ليس بالضروره هوه كيان سلطنة عمان حاليا
هذا المسجد الجميل بالسعادة الجنوبية له سنوات كأنه متوقف، ولا أعلم السبب، أرجو أن يتممه الله بمنه وفضله، فالمساجد بيوت الله في أرضه، وكم نشعر بالأمان النفسي والروحي عند رؤيتها جميلة نظيفة، فكيف بدخولها وعمارتها بالصلاة والقرآن والذكر وحلق العلم. اللهم بارك لنا وللمسلمين في مساجدنا
عين صلالة حيث "يصمت
اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ"
——————————-
حمود بن سالم السيابي
——————————-
ما أكثر جريان العيون في ظفار وآخرها "عين صلالة".
إلَّا إن كل العيون تتطلَّب المشي إليها بحذر ، عدا "عين صلالة" ستسابقك الابتسامة للوصول إليها.
وكل العيون ستنحني إليها لتغترف الماء ، أو لتتأمل ثبات "الكُمَّة" على رأسك ، أو للتأكد من وضعية "صنفة مصرّك" عدا "عين صلالة" فلن تجبرك على الانحناء للماء ، لأنك ستسافر مع قطراته إلى أعلى لتعتصر غيمة حَيِيَّة أو تشير لأخرى فتمطر ليصل خراجها إلى خزائن الفرح.
ولطالما وقفتُ بالساعات أنتظر دوري لدخول إحدى كبسولات "لندن آي" التي أبصرتْ النور في ٣١ ديسمبر ١٩٩٩ وما زلتُ أراود هذه العين العصية مع كل زيارة لبريطانيا ، لعلها تفسح لي موضعا بين جفنيها ، لكن اشتداد الزحام يحول دوما دون أن أصعد لأقترب من عقارب ساعة "بج بن" وأبراج كنيسة "وستمينيستر" ومحكمة لندن وجسر "واترلو" والسقف الزجاجي لمدخل مستشفى "سانت توماس" الذي اعتلاه مغامر ذات جنون ليرى السلطان برغش بن سعيد الزائر للمستشفى في يونيو ١٨٧٥م.
والشيء بالشيء يذكر فإنَّ المقيمين بظفار والزوار لا بد وأن يقبلوا على "عين صلالة" الدعجاء لتحتويهم بأهدابها وحَوَرِها فيروا من علوِّها بوابة قصر "الحصن" العامر وأطلال "سمهرم" وستمكنهم من قطْف "المشلاي" من نارجيل "الدهاريز" وضبْطِ ساعاتهم على توقيت "برج النهضة" الشامخ.
والزائر لخريف ظفار ٢٠٢٦ سيفاجأ بأن الأفق لم يعد حكراً على تأرجح ذوات السعفات الطوال ، فعين صلالة اليوم باتت أطول النخلات في أفق مدينة تدخر الدهشة لضيوفها كل عام.
وإذا كان الزحام في "لندن آي" قد حجب عني الاطلالة على العاصمة القديمة للامبراطورية التي لا تغيب عن علمها الشمس فإن "عين صلالة" ستحملني لأرى عاصمة السياحة في بلاد العرب من البحر إلى البحر.
ولأن كل العيون في ظفار تتطلب التزود لها بلياقة المشي على الحجارة التي غسلها الرذاذ ، فإن "عين صلالة" تكفيها الابتسامة كزاد للتحليق معا إلى حيث يتسكب الماء.
وأختم برائعة بشار بن برد:
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتَ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
فإن في طرف "عين صلالة" من الكلام ما يُصْمِتُ اللسان.
—————————-
مسقط في ١٧ أغسطس ٢٠٢٦م.
إلى كل من ينتقد #خريف_ظفار عماني كان أو زائرا من الخارج ويقول لماذا لا توجد تلفريكات ومصاعد جبلية ومنصات سياحية ضخمة كما نراها في أوروبا وشرق آسيا اقرأ هذه التفاصيل أولا لتفهم المعادلة بصورة كاملة
كثير منا يسافر إلى أوروبا أو شرق آسيا ويرى التلفريكات والمصاعد الجبلية والمنصات والإطلالات الرائعة ثم يعود ويطالب بأن تكون التجربة نفسها موجودة في خريف ظفار لكننا غالبا نرى جمال المشروع ولا نحسب تكلفته الحقيقية ولا حجم السوق الذي يشغله
في إنترلاكن مثلا الصعود إلى Harder Kulm بالقطار الجبلي ذهابا وعودة يكلف قرابة 20 إلى 21 ريالا عمانيا للشخص الواحد
وفي Schilthorn بسويسرا تصل تذكرة الذهاب والعودة إلى نحو 54 ريالا عمانيا للشخص
وفي Matterhorn Glacier Paradise في زيرمات تصل الرحلة ذهابا وعودة في موسم الصيف إلى قرابة 62 ريالا عمانيا للشخص
وفي تجربة Matterhorn Alpine Crossing بين سويسرا وإيطاليا قد تصل الرحلة ذهابا وعودة إلى نحو 125 ريالا عمانيا للشخص الواحد
يعني عائلة من خمسة أو ستة أشخاص قد تدفع في نشاط واحد فقط 100 أو 200 أو 300 ريال عماني وقد تتجاوز 600 ريال في بعض التجارب قبل أن نحسب الفندق والطعام والمواصلات وبقية الأنشطة.
لماذا تستطيع تلك المشاريع الاستمرار
لأنها تعمل وسط أعداد كبيرة جداً من السكان والسياح ولأن الكثير من تلك الوجهات تستقبل الزوار في أكثر من موسم سياحة صيفية وشتوية وتزلج وفعاليات وطبيعة وسياحة دولية مستمرة وهذا يعني أن التلفريك أو المصعد قد يستخدمه عدد ضخم من الناس طوال فترات طويلة من السنة فتتوزع عليه كلفة الإنشاء والتشغيل والصيانة
أما خريف ظفار فالمعادلة مختلفة
عدد السكان أقل والسوق المحلي أصغر والحركة السياحية الكبيرة تتركز أساسا في موسم قصير من السنة لذلك عندما تنشئ تلفريكا أو مصعدا جبليا بملايين الريالات ثم تضيف إليه كلفة التشغيل والصيانة والتأمين والموظفين طوال العام بينما الاستخدام المرتفع سيكون خلال فترة محدودة فإما أن تكون جدواه الاقتصادية ضعيفة أو ستكون تذكرته مرتفعة حتى يستطيع المشروع الاستمرار
وهنا يأتي السؤال الحقيقي
هل نريد أن تصبح كل نزهة عائلية في خريف ظفار مرتبطة بتذاكر بعشرين وثلاثين وخمسين ريالا للفرد
العائلة العمانية المتوسطة ليست شخصا واحدا قد تكون أبا وأما وأربعة أطفال وإذا أصبحت تكلفة كل نشاط عشرات الريالات للفرد فإن يومين أو ثلاثة من الأنشطة قد تتحول إلى مئات الريالات
بينما أجمل ما يتميز به خريف ظفار اليوم أنه ما زال متنفسا يستطيع العماني والخليجي والمقيم أن يأتي إليه مع أسرته ويقضي عدة أيام أو أسابيع بميزانية معقولة نسبياً
حدائق ومتنزهات وأسواق ومماش ومواقع طبيعية وجلسات وفعاليات وألعاب للأطفال ومواقع عائلية كثير منها مجاني أو بتكلفة بسيطة يستطيع معظم الناس تحملها
وهنا أعتقد أن محافظ ظفار ورئيس بلدية ظفار والفريق العامل معهم في منظومة التطوير يفهمون جيدا طبيعة ظفار وطبيعة المجتمع العماني والخليجي وما تحتاجه المحافظة في هذه المرحلة
ما نراه من تجميل للمواقع وتطوير للطرق والمماشي وإنشاء للحدائق والمتنزهات والأسواق والفعاليات والمرافق العائلية هو في رأيي تطوير ذكي تحسين للمكان ورفع لجودة التجربة لكن دون أن تصبح زيارة كل موقع عبئا جديدا على ميزانية الأسرة
هم يفهمون أن غالبية زوار خريف ظفار يأتون كعائلات وأن نجاح الوجهة ليس فقط في المشاريع الضخمة وإنما أيضا في قدرة الأسرة على الخروج يوميا والتنقل بين أكثر من موقع والاستمتاع والعودة دون أن تكون قد دفعت عشرات الريالات عن كل فرد في كل محطة
أنا بالتأكيد مع التلفريكات والمصاعد والمشاريع السياحية النوعية متى وجدت لها جدوى اقتصادية حقيقية ولكن من غير المنطقي أن نسافر إلى أوروبا أو شرق آسيا وندفع هناك 20 و50 و60 وحتى أكثر من 100 ريال عماني للشخص في بعض التجارب ثم نعود ونطالب خريف ظفار بأن يكون نسخة مطابقة منها وفي الوقت نفسه نريده أن يبقى رخيصا وفي متناول الجميع
المعادلتان لا تجتمعان
التطوير لا يعني أن نضع تلفريكا على كل جبل التطوير الحقيقي هو أن تصبح ظفار كل عام أجمل وأكثر تنظيما وأكثر راحة للعائلة وأن تزداد الخيارات والمرافق والخدمات مع المحافظة على أن يستطيع العماني متوسط الدخل أن يأتي بأسرته ويقضي أسبوعا جميلا دون أن يحتاج إلى ميزانية رحلة أوروبية
خريف ظفار لا يحتاج أن يكون نسخة من أوروبا أو شرق آسيا حتى يكون ناجحا بل يحتاج أن يتطور بما يناسب موسمه وحجم سوقه وطبيعة مجتمعه وقدرة الناس الشرائية ويحافظ على أهم ميزاته أن يبقى متنفسا عائليا في متناول أكبر شريحة ممكنة من الناس
@AkaakMohd عن تطلع بعدين عندك شقه مأجرنها أو مشروع مستفيد من موسم الخريف....على الأرجح ظننت أنك ستلقي بهذا المنشور و ستجد من يؤيدك و حقيقة الواقع هناك سائح مستمتع بالأجواء و في مقابل أهل البلد مستفيد بشكل أو آخر من الحراك السياحي...بل حتى محمد السعدوني مستفيد من التفاعل و رفع منشوره