الأشراف صار ملجأ لكل مجهول النسب أو منقطع الأصل أو طالب الوجاهة من القطيف للأحساء لنجد ثم مكة والمدينة ترى من يحمل لقب شريف بلا مشجرة موثوقة ولا إثبات معتبر مجرد مدعي ولو بحثت خلف كثير منهم وجدت روايات متناقضة منهم الشريف الحقيقي يعرف بثبوت نسبه وتوثيقه التاريخي مو باسم بهوية
اليوم تعلمت درسا عظیما من شخص صقلته الدنيا بجمالها وقسوتها واختزل الحياة بكلمات بسيطة الحياة كالرياح لا تستقر ولا تدوم لأحد كل ما فيها فان وكل حي راحل فتعلم تقدير النعم من حولك قبل زوالها وتقبل الرحيل فكلنا لاحقون بمن سبقنا وعش لحظتك قبل أن تصبح ذكرى
من يلهث خلف شهوته ليس حرًا بل عبدٌ لنزواته
الرجل الحقيقي يقود رغباته ولا يُقاد بها
من عجز عن ضبط نفسه فلا يتحدث عن القوة أو الرجولة لأنهما سُلبتا منه
أما الكرامة والعزة فلا يعرف معناهما بل يسمع بهما فقط
العاطفة والاندفاع اذا ما كان لها ضبط تصنع لك مشكلة من موقف لحظي والعناد وقلة الحكمة يخلك تستمر فيها فقط عشان تثبت انك الاقوى او انك الصح وفي كثير من الاحيان المشكلة ما تبدأ من الموقف نفسه قد ما تكبر بسبب الاصرار على تجاهل الحل واعطاء الكبرياء مساحة اكبر من العقل
تظل العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكاملية وجودية لا تُغني عنها مادة ولا تعوضها مكانة ومن الهوان أن نغرق في مهاترات تافهة نحاول فيها إنكار الفطرة أو الانتقاص من الطرف الآخر لمجرد تحقيق انتصار وهمي في نقاش أو شعور زائف بتفوق أحد الجنسين على الآخر بينما الحقيقة هي أننا مكملين لبعض