In 1983, members of the International Federation of Film Archives (FIAF) overwhelmingly rejected a membership application by the South African National Film Archive. In the discussion that preceded the secret vote, the Bulgarian representative had this to say
For further reading — especially for those lucky enough to see the film tonight at the NYAFF in NYC — I wrote about Vieyra's life and work in "Paulin Soumanou Vieyra at 100: A Quiet Construction" for @BLKfilmbulletin in @SightSoundmag , June 2025: https://t.co/HFMhkS97l8
@sharkeyflor Considered lost I believe (though this may have changed since I last looked). Mathieu K. Abonnenc has worked on it: https://t.co/KUEKCvOBm9
اليوم وجدت هذه الصورة بالصدفة وسط أوراق كتاب كنت أقرأه، تظهر الراحل "داني وادادا نابوديري" مفكر ماركسي أوغندي بارز في مجال الاقتصاد السياسي، قام بتطوير مفهوم “الأفريكانولوجي”، أي إنتاج معرفة أفريقية مستقلة من داخل التجربة التاريخية والثقافية للقارة، وإلى جانبه ياش تاندون، الاقتصادي السياسي والمفكر التنموي الأوغندي من أصل هندي، والمتخصص في اقتصاديات التنمية والتجارة الدولية، والذي عرف بنقده الحاد لمؤسسات الحوكمة الاقتصادية العالمية مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية، وبمناصرته لما يُعرف بـ“العدالة التجارية” من خلال إعادة صياغة شروط الاندماج في الاقتصاد العالمي بما يحمي مصالح الدول الأفريقية. ارتبط اسم تاندون أيضا بعدد من المرا��ز البحثية والمؤسسات الفكرية التي كانت حاضرة في قلب النقاشات حول علاقات القوة غير المتكافئة في الاقتصاد العالمي ومسارات التنمية في العالم الثالث.
نابوديري وياش تاندون امتداد طويل لعقود من الرفقة الفكرية والنضال المشترك داخل تيارات اليسار الأفريقي التقيا مبكرًا في ستينيات القرن العشرين في بريطانيا، حيث كانا جزءًا من شبكة طلابية سياسية سعت إلى دعم استقلال أوغندا وبناء وعي ديكولونيالي بين الطلاب مرتبط بالاقتصاد والتنمية وإعادة قراءة التاريخ الأفريقي من منظور مستقل، بعيدًا عن السرديات الاستعمارية. قاموا بتأسيس اللجنة التنفيذية لجمعية طلاب أوغندا في الم��لكة المتحدة (UGASA)، إلى جانب أتيكر إجالو وتشانغو ماشيو وإدوارد روغومايو، الذين أصبح لكلٍ منهم لاحقًا شأنا في تاريخ أوغندا السياسي. كانت من أبرز أنشطتهم في المهجر ال��غط على أعضاء البرلمان البريطاني من أجل استقلال أوغندا. ومع مرور الزمن، تحولت هذه الصداقة إلى شراكة فكرية عميقة، خصوصًا في جامعة دار السلام بتنزانيا، التي شهدت، منذ أواخر ستينيات القرن العشرين وخلال عقد السبعينيات، حوار فكري واسع نابع من ثلاث مناظرات كبرى كان لها تأثير عميق، سياسيًا وفكريًا، على ما يسمى بالجيل الراديكالي الأفريقي الثاني. تمحورت المناقشة الأولى حول تجربة تنزانيا الاشتراكية نفسها، الأوجاما: إلى أين تتجه؟ وهل يمكن أن تصبح نموذجًا يُحتذى به لبقية الدول الأفريقية في مسارها نحو الهدف النهائي، أي الاشتراكية؟ وقد دارت هذه النقاشات أساسًا بين تي��ر نيريري، مع مشاركة الشباب والأكاديميين القادمين من خارج تنزانيا، مثل والتر رودني ونابوديري. أما المناقشة الثانية، فقد جرت أساسًا داخل أوساط الأساتذة في الجامعة، وخصوصًا في كلية العلوم الاجتماعية، وتركزت حول سؤال جوهري: كيف يمكن مراجعة وتغيير البيداغوجيا السائدة (أي طرق التدريس وإنتاج المعرفة) بحيث تجعلها فعليًا تعبّر عن الواقع الأفريقي وظروفه الخاصة، بدلًا من استنساخ نماذج لا تعكس هذا الواقع؟ وقد أدت هذه النقاشات إلى تأسيس الجمعية الأفريقية للعلوم السياسية عام 1973، وكان من بين أوائل من تولوا رئاستها أنتوني روييمامو وناثان شاموياريرا، ونابوديري وتاندن. وكانت عبارة عن منظمة بان-أفريقيانية خلال سنواتها الأولى بين 1973 و1983 ضمت نخبة من أبرز المفكرين من مختلف أنحاء القارة، من بينهم: شاموياريرا وإيبو ماندازا من زيمبابوي؛ وأوكويديبا ننولي، وكلود آكي، وأديلي جينادو من نيجيريا؛ وإيمانويل هانسن من غانا؛ ومحمود ممداني أوغندا وأميدي دارغا من موريشيوس؛ ومويلتسي مبيكي من جنوب أفريقيا؛ وحلمي شعراوي من مصر؛ إلى جانب عشرات الآخرين من أنحاء أفريقيا ومن الشتات. وقد كان نابوديري وياش تاندون من أبرز من صاغوا الإطار الفكري لهذه الجمعية. أما المناقشة الثالثة، فقد دارت أساسًا بين الأوغنديين الموجودين في جامعة ماكيريري وأولئك الذين كانوا يعيشون في المنفى داخل شرق أفريقيا، وقد استلهمت هذه النقاشات، جزئيًا، فيما بعد في كتاب نابوديري “الإمبريالية والثورة في أوغندا” (1980)، وكذلك النقد الذي وجه إليه من قبل ممداني وبهاجت وألونور هيرجي. وايضا في وقت لاحق، جمعت هذه النقاشات ونشرت في كتاب بعنوان “مناظرة دار السلام حول الطبقة والدولة والإمبريالية” (1982) من اعداد عبد الرحمن با��و، الثوري الماركسي المعروف من زنجبار وياش تاندون. من وجهة نظري هذه النقاشات هامة جدا لانها حملت قيمة متعددة الأبعاد: فكرية، وثقافية، ليس فقط بالنسبة لشرق القارة، لكن أيضًا لأفريقيا والجنوب العالمي بشكل عام.
I'm glad to announce that I'll be co-curating a programme every Wednesday in April at the London Performance Studios. if you're in the UK, pull up; it's free. Full programme details will be up on socials as time passes, but you can find it on the website linked in the comments.
Over the years, in chats I’ve had with trailblazing African and Arab filmmakers, one name has kept coming up: Tahar Cheriaa. They remembered him as a lifelong advocate, one who nagged and nurtured them.
Wrote about the father of Pan-African cinema here.
Are you Nous-e-ated (👋@NousGroup) by another round of corporate vandalism without consultation at @QMUL? Check out this useful pamphlet from by my former union branch @qm_ucu
PhD studentship 📢📢: AHRC Collaborative Doctoral Partnership (CDP) studentship – Interrogating British South Asian Culture in Non-Fiction Films and Television, 1960s-1980s with the British Film Institute and the University of Warwick https://t.co/u4XN2uzEQt
My Childhood (1972): Bill Douglas' debut is still stunning, still harrowing, over half a century later. The introduction to British cinema of a major voice, a Bressonian level of quiet despair and redemption