في خضم الأحداث الحالية واتجاه الناس لشراء الذهب خوفًا من ارتفاعه القادم واكتنازه تذكروا قول الرسول ﷺ ياشداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات:
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر،والعزيمة على الرُّشد،وأسألك شكر نعمتك،وحُسن عبادتك،وأسألك قلبًا سليمًا..
تساءلت يومًا عن سبب تحويل البشر الأزمات إلى كوميديا ؟
الجواب عند ابن خلدون في مُقدمته؛
"إذا رأيت الناس تُكثر الكلام المُضحك وقت الكوارث فأعلم أن الفقر قد أطبق عليهم وهم قوم بهم غفلة واستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور"
واضيف أنه الضحك آلية دفاع نفسية للهروب من الواقع، إما ضعفًا في الإرادة، أو فسادًا للأخلاق العامة، أو فقدان للوعي وخلل بالادراك
وكلها عوامل ضعف لا ترسم إلا صورة مثيرة للشفقة عليكم يا مُهرجين، معاناة الآخرين والحروب لم ولن تكون مادة للضحك
بالأمس خطر على بالي شخص باعدت بيننا الأيام والمشاغل، وبطبيعة الحال فقدنا التواصل لأسبابٍ عدّة. تصفحت محادثاتنا، وددت أن أسأله عن حاله وتراجعت. اليوم أجد أنه قد عُقد قرانها. تولجّت فرحًا كأنني ذاتي أحمل مشاعر السنين الغابرة. هل حقًا شعرت بذلك؟ أوازلنا بقُربٍ أجهله؟ ربما..