تدرون وش الاختبار الحقيقي للعجز هو الغضب قدام شخص بيده قرار يخصك
وانت تنتظره يوافق وهو عارف ويتشرمط عليك
المشكلة هنا القرار اللي تبيه من الأهميات والمواجيب مب دلع ورغبة
عموما كسم اي انسان بيده السلطة وهو قليل اصل
سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت إنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب. إذا "الكيف" حقيقي فهو أهم من "الكم" الزائف
أشد الإبتلاءات على الإنسان أن يمسك أمره من لا يُحسن التعامل والتهذيب
لا بيدك الرد ولا بيدك الصبر على أن ترى ضعف نفسك وهوانها أمام ناظريك
إذا ولّيتم على أحد فأحسنوا إن الله يحب المحسنين
عسى أن يتولى الله أمركم ويرعاكم
على ماذا أبكي؟
طاقتي التي استُهلكت؟
شغفي الذي غادرني؟
مخاوفي واضطراباتي النفسية؟
الطرق التي سلكتها وحدي؟
أحلامي العالقة؟
شعوري بالغربة في كل مكان؟
إحساسي الدائم بأنني لست الشخص المناسب لأي أحد؟
إحساسي بأنني دائمًا في المكان الخطأ؟
أم على شبابي الذي لا يناسب حجم الخراب في قلبي؟