السعودية دولة ذات سيادة كاملة، قراراتها السياسية و الدبلوماسية تصدر عن مصالحها الوطنية العليا فقط، لا عن رضى هذا الطرف أو ذاك.
علاقاتنا مع #قطر و #تركيا و أي دولة أخرى شأن سيادي سعودي بحت، و لا يحق لأحد – مهما كان موقعه – أن يُملي علينا مع من نتحالف أو نتقارب.
نحن نمد يدنا للجميع في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولا نقبل الوصاية من أحد.
أما موضوع التطبيع، فموقف المملكة ثابت و معلن منذ عقود:
لا سلام شامل و لا تطبيع كامل إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على حدود 1967، وفق المبادرة العربية للسلام. هذا ليس شرطاً تفاوضياً جديداً، بل خط أحمر وطني و شعبي لا رجعة عنه.
#الشعب_السعودي كله – من شرقه إلى غربه – يقف صفاً واحداً خلف هذا الموقف، و يرفض أي محاولة لربط مصير #قضية_فلسطين بصفقات جانبية أو ضغوط خارجية.
نرحب بالسلام العادل، لكننا لن نبيعه بثمن بخس، و لن نسمح لأحد أن يتاجر بسيادتنا أو يُملي علينا أجندته.
#السعودية عظمى بتاريخها و موقفها و شعبها، و ستظل دائماً في مقدمة المدافعين عن الأمة و حقوقها المشروعة.
Saudi Arabia is a fully sovereign state. Its political and diplomatic decisions stem solely from its supreme national interests—not from the approval or satisfaction of this party or that one.
Our relations with #Qatar, #Turkey, and any other country are a purely Saudi sovereign matter. No one—regardless of their position—has the right to dictate to us whom we ally with or draw closer to.
We extend our hand to all within the framework of mutual respect and shared interests, and we accept no guardianship from anyone.
As for normalization, the Kingdom’s position has been firm and declared for decades:
There can be no comprehensive peace and no full normalization without the establishment of an independent Palestinian state, with East Jerusalem as its capital, on the 1967 borders, in accordance with the Arab Peace Initiative. This is not a new negotiating condition, but a national and popular red line from which there is no retreat.
The entire #Saudi_people—from east to west—stand united behind this position, and reject any attempt to link the fate of the #Palestinian_cause to side deals or external pressures.
We welcome a just peace, but we will not sell it cheaply, nor will we allow anyone to trade in our sovereignty or impose their agenda upon us.
#Saudi_Arabia is great by its history, its stance, and its people, and it will always remain at the forefront of those who defend the nation and its legitimate rights.
- #السعودية_ذات_سيادة
- #لا_وصاية_على_السعودية
- #لا_تطبيع_بدون_فلسطين
- #فلسطين_خط_أحمر
- #المبادرة_العربية
- #القدس_عاصمة_فلسطين
- #سعوديون_مع_فلسطين
- #سيادة_وطنية
- #لا_للوصاية
- #سلام_عادل
- #الشعب_السعودي_مع_فلسطين
- #حدود_1967
- #SaudiSovereignty
- #NoDictationToSaudi
- #NoNormalizationWithoutPalestine
- #PalestineRedLine
- #EastJerusalemCapital
- #1967Borders
- #ArabPeaceInitiative
- #SaudiStandsWithPalestine
- #JustPeace
- #NoTutelage
#SaudiSovereignty #NoNormalizationWithoutPalestine #PalestineRedLine #ArabPeaceInitiative #1967Borders
#SaudiSovereigntyFirst
( القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض🇸🇦 وأبوظبي🇦🇪: النظام مقابل الفوضى ) 'النسخة العربية' من مقالة سلمان الأنصاري.
قبل نحو عشر سنوات، سعدت بإدارة ندوة في الرياض مع كاتب صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان، حيث قال إن العالم لم يعد منقسما بين الشرق والغرب، بل بين النظام والفوضى. هذا الإطار يختصر جوهر ما يتكشف اليوم بين الرياض وأبوظبي.
في الأيام الأخيرة، واجه كثير من المحللين والصحفيين الغربيين صعوبة في تفسير اتساع الفجوة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فالكثير من التحليلات جاءت متناقضة أو سطحية. ويهدف هذا المقال إلى استعراض موجز وموضوعي للمراحل الأساسية التي أدت إلى هذا الصدع.
تاريخيا، افتخرت السعودية بكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تخضع للاحتلال، وبمواجهة الهيمنة البريطانية في الشرق الأوسط. في السابق كانت الإمارات تعرف بـ«الإمارات المتصالحة» تحت الحماية البريطانية، حيث كانت لندن تتحكم في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، فيما يدير الحكام المحليون الشؤون الداخلية. وقد شجعت الرياض جيرانها العرب بالاستقلال والحكم الذاتي، كما فعلت في معظم أنحاء العالم العربي. وفي نهاية المطاف، قررت بريطانيا إنهاء وجودها، ولعبت السعودية دورا محوريا في دعم قيام دولة الإمارات. وكان الملك فيصل من أوائل من اعترفوا بالإمارات، وقدم دعما سياسيا وماليا كبيرا في أوائل سبعينيات القرن الماضي.
ومع التطور السريع للإمارات، نظر السعوديون إلى هذا التقدم بفخر، ولا سيما التحول الاقتصادي الذي شهدته إمارة دبي في تسعينيات القرن الماضي، والذي قدم نموذجا ناجحا غير معتمد على النفط. وكثير من السعوديين من جيلي تحدثوا بإيجابية وفخر عن دبي في العقد الأول من الألفية الجديدة بوصفها قصة نجاح عربية حديثة. وكان هذا الفخر حقيقيا وصادقا.
لطالما نظر الباحثون السياسيون الجادون داخل مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية باعتبارها العمق الاستراتيجي والركيزة الأمنية للمنطقة. وقد تجلى ذلك في تحرير الكويت، ثم لاحقا في الانتشار السريع لقوات «درع الجزيرة» لحماية البحرين من التدخل الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انطبق النهج ذاته على الإمارات. فعندما بدأت إيران في استفزاز الإمارات عسكريا، أصدرت السعودية، عبر وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بيانا قويا في 9 سبتمبر 2008 أكدت فيه عزمها وإصرارها على تحرير الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.
بعد أقل من شهر، وفي 30 أكتوبر 2008، فاجأت أبوظبي الرياض بإرسال وزير خارجيتها إلى طهران لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة. وكأن أبوظبي كانت تعتذر لطهران عن بيان الرياض. ورغم أن السعودية لم تعترض علنا، فإن التوقيت والأسلوب أثارا استغرابا في الرياض وواشنطن وغيرها. ومع مرور الوقت، تعمقت هذه المشاعر. واليوم تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، كما سلطت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الضوء مرارا على شبكات مقرها الإمارات تستخدم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كان آخرها في 16 يناير 2026.
في عام 2015، شكلت السعودية تحالفا لدعم ميثاق الأمم المتحدة، ومواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وإعادة الشرعية إلى اليمن. وبدا أن الإمارات في البداية منسجمة تماما مع هذا التوجه. وكافأت الرياض هذا التعاون بإنشاء مجلس تنسيق استراتيجي ثنائي، ودمج الإمارات بعمق في مشاريع «رؤية 2030» والمبادرات السعودية العملاقة. وظهر البلدان آنذاك وكأنهما كيان واحد لا ينفصل.
لكن هذه الثقة لم تقابل بالمثل. فقد بدأت أبوظبي تستخدم الآليات المشتركة لفهم الخطط الاقتصادية السعودية، ثم اتجهت لاحقا إلى عقد صفقات موازية ومنافسة بشكل مستقل. وفي نهاية المطاف، خلصت الرياض إلى أن الإمارات ليست شريكا اقتصاديا موثوقا، وقلصت مستوى التعاون.
وجاءت اللحظة الحاسمة في اليمن. إذ كشفت تصرفات أبوظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.
وفي تلك المرحلة، كان التحالف بقيادة السعودية قد حرر قرابة 80 في المئة من اليمن، وكانت قوات الحكومة على بعد أقل من 20 كيلومترا من صنعاء. ثم جاءت الصدمة. إذ قامت أبوظبي بتقسيم الجيش اليمني، وأشعلت الصراع بين فصائله، وأنشأت «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مستغلة مظالم جنوبية مشروعة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وكانت تلك اللحظة التي خلصت فيها الرياض إلى أن الإمارات لم تعد شريكا موثوقا اقتصاديا أو سياسيا أو أمنيا. وحتى في ذلك الوقت، مارست السعودية قدرا كبيرا من ضبط النفس، وغالبا ما كانت تحمي أبوظبي من انتقادات الحكومة اليمنية.
1️⃣-4️⃣ 👇🏼
@DaR_ZaYeD_74 الحين الموضوع اخوان ولا حب توسع ولا اقتصادي ولا كيف ؟ حتى سرديه وحده ماعندكم ، المملكه باختصار ماتلعب معها على حدودها لانها بتطردك الموضوع بسيط
المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة للتحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن): التحركات العسكرية المخالفة لجهود خفض التصعيد سيتم التعامل معها بهدف حماية المدنيين.
https://t.co/7wFXAiJYqk
#واس
@a9_2a_x @7UAEHD @cnnarabic الحقيقه تخلي الواحد يستغبي نعرف من قابل نتنياهو وصافحه في وقت عزلته ونعرف الي طبع بدون اي فائده لا لنفسه ولا للشعب الفلسطيني