انا ماعندي مشكلة ان يكون الحاكم الابدي للعراق شيعي
وماعندي مشكلة بكل الطقوس الي يسووها اتفقت معها ام لم اتفق
ولكن الي يهمني ان الحاكم يكون عراقي خالص
وان الشعب على اختلاف طوائفه يعامل بالمثل
الحقوق لازم تكون مكفولة للجميع والعدل يطال الجميع
بس الي اشوفه اختلاف بنسبة الظلم فقط
حتى اقل و اتفه المقاطع لازم نلكى تناحر بين الطوائف
العراقي مادا ينظر له على انه عراقي دا يُقيّم ويُنتقد او يُمجد على اساس طائفته وديانته او حتى محافظته
حالة العداء والطائفية بين ابناء الشعب العراقي ماجانت موجودة من قبل وكلنا ندري انها تأسست بعد الاحتلال بأيادي إيرانية امريكية
ولكن السماح الان بنشرها علناً وعدم محاسبة المروجين لها راح تدمر ما تبقى من العراق الى الابد
يكفي جهل يكفي بناء حياة على اساس سنة وشيعة
سالفة اعتقالات البلوكرز هاي مدتدخل براسي
أولًا لأنهم يعتقلون بس نساء، ثانيًا لأن هذول النساء ممسوين شي يستحق الاعتقال لا مهددين أحد لا عدهم سلاح لا مروجين للقتل بأي حق يتم اعتقالهم!
اذا بحجة "الآداب العامة" لازم يعتقلون نص الشعب، مو گدرتهم بس على مراة تلبس بكيفها و تركص
من المفارقات ان امريكا عبرت المحيطات والقارات وقصفت العراق ودمرته بالكامل لحجة واهية وحتى تحاكم صدام على قضية الدجيل بينما بالجانب الاخر تجدها صامته عن اسرائيل الي تحتل وتعدم وتجرف اراضي شاسعة من لبنان وغزة
حتماً كان تدمير العراق الغاية منه نشر الديموقراطية والعدل
يعني الدولة معقولة ماتشوف بعض ممثلي الشيعة من قادة ومحافظين ورواديد وغيرهم الي مو بس يأججون الطائفية هم دا يخلقون حالة من التعصب والحقد على كل المكونات الاخرى داخل اتباعهم الجهلة!
الدولة ليست مؤمنة أو كافرة الدولة إما فاشلة أو ناجحة الدولة ليست فتاوى وصلوات ودعاء الدولة مؤسسات وبنية علمية وصحية وتداول سلطة ليست قمع وتحريم وتكميم أفواة الدولة قانون وحريات و نظام ومعارضة وليست راعٍ وقطيع الدولة الناجحة دورها خدمة المواطن وليس قياس ايمانة اوكفرة
العراق...
قوات الأمن تحمل جندي عراقي مُسن قُطعت يده دفاعًا عن الوطن ثم يرمونه بعيدًا عن المكان.
السبب؟
قُدامى المحاربين وقفوا أمام وزارة المالية في بغداد يحتجون مطالبين بحقوقهم المالية ومساعدتهم لعدم وجود تعويضات أو حتى إيجاد وظائف بسبب أطرافهم المقطوعة.
12 عاماً وما زالت الصحراء تنهك أجسادهم، والخيام المهترئة تنزف ألمها تحت حر الصيف وبرد الشتاء...
أبناء جرف الصخر، القابعون في مخيمات بزيبز وسط صحراء الأنبار، يعيشون وجعاً يرفض أن ينتهي، وقهر ممتداً بلا سقف ينصفهم.
أطفالٌ كبروا في المجهول، وشيوخٌ تموت أرواحهم شوقاً إلى أرضهم ومنازلهم، منتظرين عدلاً تأخر كثيراً.
والموجع حقاً ليس فقط قسوة الخيمة وضياع السنوات، بل تلك الأبواق النشاز التي تعلو فور المطالبة بإنهاء معاناتهم وعودتهم!
تتسابق تلك الأصوات لمصادرة أدنى حقوقهم الإنسانية، وحقهم الأصيل في العيش الكريم الذي تكفله كل القوانين والشرائع الدولية.
أيّ وجعٍ أشدّ من أن يُحرم الإنسان من بيته، وعندما يصرخ مطالباً بكرامته... يُحارب ليبقى صوته مخنوقاً تحت تراب المخيمات
#جرف_الصخر #مخيمات_بزيبز #معاناة_النازحين #حق_العودة #العراق
بمرحلة الشباب تبدي تفطن على وضع بلدك وانك تحب ارضك وتتمسك بيها وتتمنى تفتخر بيها كدام كل العالم
وهذا يفسر ان الانقلابات والثورات يقودها الشباب
-
من تبدي تفصل بين الارض و الحكومات
بين تاريخ عريق وحاضر قذر
بين عراق الامس و ايران اليوم
منو يعوض الحسرة الي بداخلك هاي