@AlshargawiAhmad
اتباعا لقول الله تعالى
﴿وَأَعِدّوا لَهُم مّا استَطَعتُم مِّن قُوَّةٍ﴾
فإن قوة الأوطان لا تكتمل إلا بجميع أبنائها القادرين على العطاء.
إلى من يهمه الأمر:
إن العسكريين المتقاعدين ليسوا مجرد ذكريات خدمة، بل خبرة متراكمة وقوة احتياط جاهزة وقت الحاجة. رجال حملوا السلاح دفاعًا عن الوطن، وتعلّموا الانضباط والتضحية، وما زال فيهم من العزم والقدرة ما يجعلهم سندًا حقيقيًا في أي ظرف.
إن استدعاء هذه الطاقات الوطنية وتنظيمها كقوة احتياط هو تعزيز للأمن، واستثمار في خبرات لا تُقدّر بثمن.
الوطن ينادي أبناءه دائمًا، وأبناؤه لا يتأخرون
فلا خير فينا ان لم نحمي ونفدي الكويت بأرواحنا
ويبقى شعارنا للأبد
الله الوطن الأمير
ارجوا النشر
حفظ الله الوطن من كل مكروه
@S_AlHubail لا تُناظر عدوًا لا يبحث عن الحقيقة. فهو لا يريد أن يقتنع، بل يريد أن يُشكك، ويُراوغ، ويستغل المنبر. بعض المعارك يُحسمها وضوح الموقف، لا كثرة الكلام
لذلك العن ابو ايران
يا دارنا من دونك عيال المستحين
للمجوسي اللي مايشاور من هداه
شعب الكويت ليا مشا مع اليقين
لحققوا بظهورهن راس الشباه
الشعب خزن الدار للمعتدين
كم واحد ردوه ما يلحق هواه
هي أمنا هي أمنا ماتنوخذ يالذاهبين
من دونها اللي لا ضرب سدرك فراه
لا صاحت ام الشعب وين الطيبين
تهل دمع عيونها واعزتاه
كفي ادموعك يا أمنا لا تزملين
لولا عيالج ماظهرتي هالسواه
دونج عيالج واثبتي ماتوخذين
من جا طامع باللقا حنا عماه
كم هيتن فيها مشوّك لها رطين
لا جا جريح الراي نسحل له ادواه
اخوان مريم مجدمٍ للجمع الضخين
لا ثارت الشوبا محاربب العداه
#صافرات_الإنذار
#الكويت_الآن
يا دارنا من دونك عيال المستحين
للمجوسي اللي مايشاور من هداه
شعب الكويت ليا مشا مع اليقين
لحققوا بظهورهن راس الشباه
الشعب خزن الدار للمعتدين
كم واحد ردوه ما يلحق هواه
هي أمنا هي أمنا ماتنوخذ يالذاهبين
من دونها اللي لا ضرب سدرك فراه
لا صاحت ام الشعب وين الطيبين
تهل دمع عيونها واعزتاه
كفي ادموعك يا أمنا لا تزملين
لولا عيالج ماظهرتي هالسواه
دونج عيالج واثبتي ماتوخذين
من جا طامع باللقا حنا عماه
كم هيتن فيها مشوّك لها رطين
لا جا جريح الراي نسحل له ادواه
اخوان مريم مجدمٍ للجمع الضخين
لا ثارت الشوبا محاربب العداه
#صافرات_الإنذار
#الكويت_الآن
@dressa65 تمر الأعوام، ويشيب الرأس، وتضعف الذاكرة…
إلا الذكريات التي صُنعت بالمحبة، فإنها تبقى شابة لا تكبر.
لهذا، حين يتحدث فلسطيني عاش سنواته الذهبية في الكويت، لا يتحدث عن مكانٍ فحسب…
بل عن عمرٍ لا يمكن أن يعود، وعن وجوهٍ أحبها، وعن زمنٍ ترك في القلب أثرًا لا تمحوه السنين