كان مفهومي للحُبِ متغيرًا باختلاف مراحل عمري ، وبقدر ما كنتُ أرغبُ بهِ صارخًا، مغامرًا ،مندفعًا للجنون ،بقدرِ ما أحبُّهُ الآن هادئًا ، مسالمًا ، يمرُّ مثل نسمةٍ دافئة في معارك حياتي اليومية ،نحنُ متعبون من مقاومةِ هذا العالم بما يكفي ،ولا نريد سوى شجرة آمنة ، وقلوب تحب سعادتنا…
أعتذر لنفسي أحياناً لأن ردود فعلي تكون أجمل وأهدأ وأحنّ من اللازم، بطريقة غير مُنصفة لنفسي أحيانًا، أعتذر لأنني أتعامل دائمًا بما أنا عليه، بالوقت الذي ينبغي بهِ المُعاملة بالمثل أو أسوأ ..
«مهما بلغت صعوبتي وتقلب مزاجي بهذا الشكل المأساوي، إلا أنني في غاية البساطة للحد الذي يمكنك أن تأخذني بأكملي بالحنيّة، الحنيّة فقط تذيب ما استعصى على كل شيء التعامل معه.»
العوض إذا جاء، يجيك من أبواب مختلفة، بأشكال مختلفة، يجيك مبهر، مدهش، يطبع على قلبك الشكر
والرضا اليومي التام.
عوضني يارب، العوض الذي تطمئن له روحي، و ترضى به نفسي🤍