@birg_ax@AhmedHAlKhalili@adinaser77 جماعة صححه الألباني ما تركوا مسلما إلا كفروه ، ما رأيناهم يوما إلا مع خصوم الأمة .. أفعل مثل ولي أمرك لترتاح ، لم يكتب لكم العقل :
While cheerleaders of the #US and #Israel’s aggression express their unwavering support for the goal of preventing #Iran from acquiring a nuclear weapon, they remain deafeningly silent on the Israeli nuclear arsenal next door.
Similarly a lot of rhetoric about “terrorism” but not a word about its root causes : decades of regional wars and occupation coupled with ethnic cleansing and dehumanization.
The hypocrisy and double standards are unbearable…
@Am13138Ma@aminalshami5@hamoodalnoofli واين٥ أنت من حديث وزير خارجيتها جواد ظريف الذي كان يتحدث عن أن طوفان الأقصى أضاع فرصة المحادثات الإيرانية
(جماعة مسرحية) تقاتل لإيجاد مبرر
لا تنكر أن الكاتب اختار طريق الكذب ليحصد فرقعة إعلامية ، وإلا فهو ومن يدافع عنه ملزم بالدليل
ما قاله إيلون ماسك بخصوص تغيير العلم الإيراني على منصة إكس من علمها الحالي إلى علم الملكية يكشف بوضوح لماذا نحن، المسلمين والعرب، بحاجة إلى أدوات تواصل اجتماعي خاصة بنا ومستقلة عن امريكا.
الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي استطاعت، وبحكمة استراتيجية نادرة، أن تبني جدار إنترنت ناري أعطاها حماية حقيقية من الإنترنت الأمريكي. بكين فهمت منذ وقت مبكر أن أخطر سلاح أمريكي ليس حاملات الطائرات بل منصات التواصل التي تدخل إلى عقول الناس وتعيد تشكيل وعيهم وروايتهم عن أنفسهم وعن العالم.
لهذا طورت الصين أنظمة تواصل اجتماعي خاصة بها وبشعبها، مما سمح لشركات التقنية الصينية أن تنمو داخل بيئة محمية وأن تدخل سباق الثورة التكنولوجية بندية حقيقية مع وادي السيليكون. «وي تشات» حلّ محل واتساب، «ويبو» محل تويتر، «بايدو» محل غوغل، و«علي بابا» محل أمازون. النتيجة أن الصين اليوم ليست مجرد مستخدم للتكنولوجيا الأمريكية، بل منافس صناعي رقمي حقيقي بقيمة تريليونات الدولارات.
أما أوروبا، وبغباء استراتيجي فادح، فلم تفعل الأمر ذاته. تركت فضاءها الرقمي مفتوحًا بالكامل للمنصات الأمريكية تحت وهم السوق الحرة، فتم سحق أي محاولة لبناء شركات تواصل أوروبية سيادية. لا يوجد فيسبوك أوروبي، ولا تويتر أوروبي، ولا غوغل أوروبي. قارة كانت مركز الثورة الصناعية أصبحت مجرد مستهلك داخل إمبراطورية وادي السيليكون.
نحن في العالم الإسلامي والعربي في وضع أسوأ من أوروبا. نحن لا نملك سيادة رقمية، ولا نملك حتى القدرة على حماية صورتنا وهويتنا. عندما يستطيع إيلون ماسك أن يغيّر علم إيران علنًا، فهذا يعني أن أي دولة منا يمكن أن تُعاد صياغتها رقميًا أمام العالم في أي لحظة. اليوم علم إيران، وغدًا علم اليمن، وبعده علم أي دولة تخرج عن الخط الأمريكي.
من لا يملك منصته، لا يملك روايته. ومن لا يملك روايته، لا يملك سيادته. هذه ليست قضية تقنية، بل قضية وجود سياسي وحضاري في القرن الحادي والعشرين.
@AhdSyr@aliabintsalim2 لا أحسن نفتح الجبهة على شيعة الساحل وأكراد حلب السنة ..
بس الصهيوني يملي شروط بعدم خروجه من جبل الشيخ وسياراته واصلة العاصمة لا هذا خطر على الوطن