لا الإمام الحسن ولا الإمام علي ولا الحسين ولا النبي(ص) قد تنازلوا عن إمامة، أو تنازلوا عن نبوة، فإذا، تنازلوا عن سلطة، تنازلوا عن سلطة، وإن كان في السلطة فائدة ومصلحة فقد دفعوا الأفسد بالفاسد، دفعوا الضرر الأكبر بالأقل ضررا، أين المشكلة؟!
#ياسلفيه_افتحوا_بثوثكم_للنقاش
لماذا هذا التعصب وهذا الاضطراب عندك يا شيخ فراج؟! الجواب واضح من الإخوة ولم يخرجوا عن السؤال، أنت تريد إثبات إمامة إمامك معاوية، وإسلام وإيمان إمامك معاوية،
المرجع المهندس الصرخي الحسني
#ياسلفيه_افتحوا_بثوثكم_للنقاش
لاحظ، يريد أن يجبر الموحد على عقيدة قد ثبتها مسبقا، قد صادرها مسبقا في السؤال وهو: الارتداد والكفر لمعاوية، ويقول: عندك كافر(في عقيدتك كافر) نحن عندنا عقيدة، وهذه عقيدتنا، هذه عقيدتنا، وانتهى الأمر.
المرجع المهندس الصرخي الحسني
#ياسلفيه_افتحوا_بثوثكم_للنقاش
نقول: بغض النظر عن المنصب الإلهي، نقول: هل كان معاوية مسلما عند التنازل، عند الصلح؟ عندما، {عندما مدحه الإمام علي(ع)}؟ نقول: نعم، كان مسلما ظاهرا ثم ارتد وكفر، ودليل الارتداد والكفر ما قاله أئمتكم ومشايخكم
#ياسلفيه_افتحوا_بثوثكم_للنقاش
كل آية يأتي بها أي سلفي منافق، أي سني منافق ناصبي فردوا عليه وأسكتوه وأخرسوه بأن معاوية من الطلقاء، معاوية ليس من المهاجرين وليس من الأنصار، ولم يتبع المهاجرين والأنصار بإحسان، إنه طاغ، إنه طاغ، إنه مجرم، إنه ظالم، إنه قاتل.
#ياسلفيه_افتحوا_بثوثكم_للنقاش