🚨بعض النصراويين عندهم مشكلة مع الحقيقة 😭
إذا قال المشرّع عندكم 11 دوري
قالوا لا، 20 😭
وإذا ما تأهلوا للنخبة الآسيوية بسبب فشلهم محلياً
قالوا آسيا 2 أقوى بطولة في القارة لانهم لعبوا فيها 😂 🏆
وإذا أحد ناقشهم بالحقائق وواقع النصر
قالوا أنتوا تنتقصون وتسقطون على نادينا 😷
▪️عزيزي الرياضي:
لازم تؤمن الفكرة عندهم ليست دفاع عن نادي
الفكرة عندهم تتلخص في انهم يحاولون يصنعون نصر أكبر من الواقع
حتى لو اضطرّوا لتغيير البطولات والتاريخ وتغيير معنى وتعريف الإنجاز نفسه ✍️
ولذلك الضجيج عندهم دايماً أكبر من الحصيلة 🗣️
🚨عزيزي الرياضي:
صدقني ان المعركة الحقيقية عند النصراوي ماهي داخل الملعب 🏟️
المعركة الحقيقية التي تقع على عاتقه انه يقاومنا كلنا لانه رافض يتقبل الواقع 😭
🚨عزيزي النصراوي صدقني 💛💙:
لازم تتقبل النصر ليس نادي كبير بطولاتياً
هذي الحقيقة حتى لو أوجعتك
@Malsaif77@revaldo110 تسألني أنا تبي الدوري 😂😂😂
أنا اللي من آخر دوري حققته 2019 إلى اليوم احتفلت بـ:
4 دوري
2 دوري أبطال اسيا
4 كأس ملك
4 سوبر
وصيف العالم
وتسألني هالسؤال ياخي هههههههههههه
الحرمان وفقر البطولات مشكلة والله ويطلعك بهالشكل اللي يخلي الناس تشفق عليك 😂😂
النصر.. حفلةٌ من الضّحك (!)
#علي_مكي
عندما استمعتُ إلى الأمير وليد بن بدر في حواره الأخير، وهو يتحدث بكامل ثقته و"انشكاحه"، مؤكداً أن بطولة آسيا 2 أقوى من سيّدتها "النخبة الآسيوية" — وحتى الاسم يفضح الفارق بينهما — شعرتُ أن المنطق قد أخذ إجازة مفتوحة، وأن العاطفة النصراوية قررت أن تكتب التاريخ على طريقتها الخاصة، ولو (بالطباشير) على جدار الوهم.
ثم جاءت الكوميديا من حساب النادي الرسمي في هذة المنصة "X"، حين استيقظ فجأة ليكتشف بطولات جديدة لم يسمع بها أحد، ولم تعتمدها أي جهة، ولم تمرّ على لجان التوثيق ولا المرجعيات الرياضية، وكأنّ التاريخ النصراوي بات يُدار بعقلية: "إذا لم تعترف بنا الوقائع، فلنخترع وقائع جديدة".
المشكلة في النصر ليست خسارة بطولة، ولا التعثر في موسم، فهذه أمور تحدث لكل الأندية الكبيرة. المشكلة الحقيقية أن النادي يعيش منذ سنوات داخل (فقاعة) من المكابرة، يرفض الاعتراف بحجمه الحقيقي، ويحاول دائماً تعويض النقص بالصوت العالي، والحقائق ب (الفذلكات)، والهزائم بإعادة تعريف معنى الانتصار.
حتى بطولة الدوري الأخيرة، التي ما يزال الشارع الرياضي مختلفاً حول أحقيتها وعدالتها، تعامل معها النصراويون وكأنها فتح أندلسيّ جديد، مع أن كثيراً من تفاصيل الموسم كانت تقول إن (قوة الظروف) لعبت دوراً أكبر من قوة الفريق نفسه.
النصر لا يتعامل مع البطولات بوصفها إنجازات تُحترم، بل باعتبارها (مواد خام) قابلة للنفخ والتضخيم وإعادة التدوير الإعلامي. ولهذا لا تستغرب أن يتحول أي تصريح أصفر إلى مسرحية، وأي إخفاق إلى مؤامرة، وأي نقاش منطقي إلى موجة من الصراخ العاطفي.
منذ تأسيسه، والنصر يعاني من أزمة (عقلية) أكثر من أزمة نتائج. عقلية ترى نفسها دائماً (ضحيّة)، حتى وهي (مدعومة). وتبحث عن المجد في (الميكروفونات) أكثر مما تبحث عنه داخل الملعب. ولذلك ظلّ تاريخه سلسلة طويلة من (الإزعاج) الكبير، والحصاد الأقل من كل ذلك بكثير.
لهذا يبدو النصر، في كثير من مواسمه، أقرب إلى حفلة (ضحك) ممتدة، أكثر منه مشروعاً رياضياً يعرف كيف ينتصر بصمت الكبار.(!)