هذه الأبيات تهمس بروحٍ أنهكها التعلّق،وتجمّلت بالكبرياء وهي تتداعى من الداخل؛ حكاية قلبٍ ادّعى النسيان،فخانته لهفته، وتعرّى شوقه بين يديه.هي صورة إنسان�� يبتسم للملأ، وفي صدره جمرٌ لا يخبو،يكابر على الحبّ وهو غارقٌ فيه، ويجاهد أن يُقنع نفسه بالبرود،بينما روحه تركض خفيةً نحو من أحب
كلماتٌ ينساب فيها الوجع كجمرٍ خفي؛ حبٌّ يُعاش سرًّا بين خوفٍ ولهفة، وأمسٍ مشتعل وغدٍ من رماد. ومع لحن وصوت المداح ، تتحوّل الحكاية إلى شجنٍ دافئ لا ينطفئ، بل يظلّ متوهّجًا في القلب وإن غاب الميعاد.
بين صمتٍ يطول وسؤالٍ لا يُجاب، يولد حبٌّ يتجاوز الخيال… كلماتٌ بسيطة، لكنّها حين تمرّ عبر إحساس طلال مداح، تصبح وجعًا عذبًا ولحنًا يلامس القلب قبل الأذن.
أبياتٌ تُجسّد عجز العاشق حين تضيق اللغة عن قلبه؛ يراها أجمل من قوله، وأقرب من صمته، وتبقى المسافة بين إحساسه وصوته طويلة… فكيف يصل إليها وهو فيها؟
––––—–
أبياتٌ تُجسّد عجز العاشق حين تضيق اللغة عن قلبه؛ يراها أجمل من قوله، وأقرب من صمته، وتبقى المسافة بين إحساسه وصوته طويلة… فكيف يصل إليها وهو فيها؟
––––—–